Menu

الرئيس الأفغاني يعتزم الإفراج عن"2000 " سجين من "طالبان"

تركيا العثمانية / قسم  المتابعة/ أعلنت الرئاسة الأفغانية، الأحد، عزم الرئيس أشرف غني إطلاق سراح نحو ألفي سجين من حركة "طالبان"، بحسب إعلام محلي.

يأتي ذلك غداة إعلان "طالبان" عن هدنة لمدة 3 أيام تبدأ الأحد أول أيام عيد الفطر.

ونقلت قناة "طلوع نيوز" المحلية عن صديق صديقي، المتحدث باسم القصر الرئاسي أن الرئيس غني بدأ عملية لإطلاق سراح ما يصل إلى ألفي سجين من طالبان "كبادرة حسن نية" ردا على إعلان طالبان وقفا لإطلاق النار خلال فترة العيد.

والسبت، أعلنت حركة "طالبان"، وقفا لإطلاق النار بمناسبة عيد الفطر مدة 3 أيام اعتبارا من الأحد، وذلك في عموم البلاد.

بدوره، رحب غني بإعلان طالبان الهدنة، معلنا عن خطوة مماثلة بوقف إطلاق النار، وكتب عبر حسابه في "تويتر"، إنه كقائد عام للقوات المسلحة الأفغانية، أصدر أمراً بوقف إطلاق النار.

وفي رسالة وجهها لشعبه بمناسبة عيد الفطر، الأحد، أعلن الرئيس الأفغاني أن الفريق التفاوضي لحكومة البلاد مستعد لبدء محادثات سلام مباشرة بين الأفغان مع طالبان.

وقال غني إن "الفائز بالسلام سيكون الشعب الأفغاني، فالحرب لا تجلب سوى الدمار والبؤس، لا سيما للنساء الأفغانيات الأكثر معاناة".

وتعهد أيضا بالإسراع بإطلاق سراح سجناء طالبان تماشيا مع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان.

وتعليقا على إعلان كابل عزمها إطلاق سراح نحو ألفي سجين من طالبان، قال المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة، سهيل شاهين، إن تعهد الحكومة بإطلاق سراح ألفي سجين "خطوة جيدة".

وشدد أيضا على ضرورة إتمام عملية الإفراج عن 5 آلاف سجين لـ"خلق بيئة مناسبة لبناء الثقة".

وفي 29 فبراير/شباط الماضي، شهدت الدوحة، اتفاقا بين الولايات المتحدة و"طالبان" يُمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.

وتُعاني أفغانستان من حرب مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.