Menu

"المسيّرات" التركية غيرت مسار الحرب بليبيا

تركيا العثمانية /الصحفي ديفيد لازلو في جريدة "ماجيار نامزد":

- عوضا عن إثراء الدول الأخرى طوّرت تركيا صناعاتها الدفاعية المستقلة
- تركيا تصنع مقاتلتها، وحاملة طائراتها، ومركباتها المدرعة الخاصة بها

الباحث في الشأن التركي زولتان إيغاريشي:

- توجهت تركيا للاستثمار في صناعاتها الدفاعية بعد فرض واشنطن حصارا عليها بسبب عملية قبرص عام 1974
- تركيا سطّرت نجاحات في مشاريع عملاقة في الصناعات الدفاعية خلال العقد الأخير
- حجم صادرات تركيا من الصناعات الدفاعية ارتفع بنسبة 170 بالمئة في الفترة بين 2014 و2018

 

أشاد إعلام مجري، السبت، بفعالية الجيل الجديد من الطائرات المسيرة التركية التي "غيّرت سير الحرب في ليبيا، وأثبتت جدارتها في سوريا".

وكتب الصحفي ديفيد لازلو في جريدة "ماجيار نامزد" المحلية، أن تركيا باتت مستقلة اليوم في قطاع الصناعات الدفاعية بفضل استثماراتها في هذا المجال.

وأكد لازلو أن تركيا غيّرت مسار الحرب في ليبيا عبر دعمها الحكومة الشرعية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، مبينا أن الأسلحة التركية أثبتت جدارتها ميدانيا.

وأضاف أن تركيا طوّرت تكنولوجيا صناعاتها الدفاعية المستقلة، عوضا عن إثراء الدول الأخرى.

وقال إن "تركيا تصنع مقاتلتها، وحاملة طائراتها، ومركباتها المدرعة الخاصة بها، كما أن طائراتها المسيرة تقوم بعمل جيد للغاية".

وأوردت الصحيفة المجرية رأيا للباحث في الشأن التركي زولتان إيغاريشي، قوله إن "تركيا كانت معتمدة بشكل كامل على الولايات المتحدة في تكنولوجيا الصناعات الدفاعية بعد انضمامها لحلف شمال الأطلسي في 1952، مطلع الحرب الباردة".

وأوضح إيغاريشي أنه بعد فرض الولايات المتحدة حصارا على تركيا بسبب عملية السلام التي نفذتها في جزيرة قبرص عام 1974، توجهت أنقرة إلى الاستثمار في صناعاتها الدفاعية.

ونوّه بأن تركيا سطّرت نجاحات في مشاريع عملاقة في الصناعات الدفاعية خلال العقد الأخير، من قبيل الدبابة ألطاي، ومدفع العاصفة، والمروحية أتاك "تي-29".

وأضاف الباحث المجري أن تركيا تخطط لإنزال حاملة طائراتها إلى البحر خلال العام الحالي.

وقال إن تركيا باتت تصدر تكنولوجيتها في الصناعات الدفاعية إلى بعض الدول التي تربطها بها علاقات جيدة.

وبيّن أن حجم الصادرات التركية من الصناعات الدفاعية ارتفع بنسبة 170 بالمئة في الفترة بين 2014 و2018، وبلغت قيمة الأسلحة التي صدرتها العام الماضي 2.7 مليار دولار.

وأكد إيغاريشي أن المجر مهتمة عن كثب بالمدرعة التركية "التنين" (Ejder Yalçın).