Menu

معيتيق : ليبيا تسعى لتكتلات حليفة ولا علاقات مع الإمارات

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال أحمد معيتيق، نائب رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، الثلاثاء، إن الحكومة تسعى لخلق تكتلات مع حلفاء دوليين، فيما أكد عدم وجود علاقات دبلوماسية مع الإمارات.

جاء ذلك في حديث متلفز، بثته قناة "فبراير" المحلية الخاصة، غداة سيطرة الجيش الليبي على قاعدة "الوطية" الاستراتيجية بعد دحر مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر منها، في انتصار مهم بالمنطقة الغربية.

وقال معيتيق: "نبحث خلق تكتلات دولية مع دول حليفة (لم يسمها) من أجل وضع ليبيا في أقصى استفادة يمكن تحصيلها".

وتابع: "ليس لدى ليبيا علاقات دبلوماسية أو سياسية حقيقية مع الإمارات"، المتهمة بدعم مليشيا حفتر.

وأضاف معيتيق: "هناك ملفات واضحة وأسلحة موثقة مستوردة من بعض الدول (لم يسمها)، بعضها حاضر بقوة في المجتمع الدولي وفي اتفاق برلين".

وأكد نائب فائز السراج، أن الحكومة الليبية لديها "من الوثائق والأدلة ما يدين تلك الدول على أنها أمدت حفتر بالأسلحة، ما يدمر ما تم الاتفاق عليه في برلين"، حسب المصدر ذاته.

واستضافت العاصمة الألمانية، في 19 يناير/ كانون ثان الماضي، مؤتمرًا دوليًا حول ليبيا، دعا جميع أطراف الصراع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وهو ما طالب به أيضًا قرار تبناه مجلس الأمن، في 12 فبراير/ شباط الماضي.

والأحد، توصلت الأناضول إلى تفاصيل تقرير سري أعده فريق خبراء لجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، بشأن دعم الإمارات لميليشيا حفتر في ليبيا.

وقال التقرير إن شركة ''Fulcrum Holding''، مقرها دبي بالإمارات، أسست شركة فرعية لها في الأردن، بهدف تقديم دعم لميليشا حفتر، وأنفقت أكثر من 18 مليون دولار أمريكي لشراء آليات عسكرية.

ولم يتسن الحصول على تعقيب إماراتي بشأن تصريح نائب السراج، فيما امتنع المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، عن الإجابة على أسئلة مراسل الأناضول حول محتوى التقرير السري.

وتحرير الجيش الليبي لقاعدة الوطية يعتبر ثاني سقوط لغرفة عمليات رئيسية تابعة لمليشيا حفتر في المنطقة نفسها، بعد سقوط مدينة غريان، في يونيو/حزيران الماضي.‎

ومنذ 4 أبريل/نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر هجومًا فاشلا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكانية ومواقع مدنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.