Menu

الرئيس أردوغان يلتقي الرياضيين والشباب الأتراك في يومهم الوطني

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

ـ الرئيس هنأ الشعب بحلول ليلة القدر ويوم الشباب والرياضة وإحياء ذكرى مؤسس الجمهورية أتاتورك
ـ أكد الحفاظ على وحدة تركيا، والتصدي لكل من يحاول شق صف شعبها، وتعزيز سلطة القانون والديمقراطية

 

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ذكرى بدء حرب التحرير ضد الحلفاء الموافق 19 مايو/أيار، بأنها "حملت البشرى لاستقلال دولة وحرية شعب".

جاء ذلك في لقاء عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، الثلاثاء، بمشاركة وزير الشباب والرياضة محمد محرم قصاب، ونخبة من الشباب والرياضيين من مختلف الولايات.

يأتي ذلك في الذكرى 101 ليوم الشباب والرياضة، وإحياء لذكرى مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، الدي يصادف أيضا ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، التي هنأ الرئيس الشعب التركي بحلولها.

وقال أردوغان في كلمته: "إن يوم 19 مايو، إلى جانب أنه الشرارة الأولى لحرب الاستقلال، كان قد حمل معه بشرى تأسيس الجمهورية وخلاص شعبنا".

وأشار إلى أن اقتران تاريخ بدء الكفاح المسلح بعيد الشباب والرياضة لم يكن محض مصادفة، قائلا: "19 مايو، الزاخر بمعاني النصر والبطولة، ومصدر افتخار شعبنا، سيكون أفضل ملهم للشباب".

وأكد أردوغان أن هذا اليوم يعد مصدر إلهام أيضا لمسيرة تطور تركيا ورفعتها في المستقبل، مشددا على أهمية الشباب، كونهم مصدرا لقوة الدولة وأمنها.

كما هنأ شباب المنطقة في هذا اليوم قائلا: "من سوريا إلى أراكان، ومن البوسنة إلى أواسط آسيا، ومن تركستان إلى إفريقيا، محبتي للقلوب الشابة في رقعتنا الجغرافية، ومحبتي لكل إخوتنا في كافة أنحاء المعمورة".

وأكد الحفاظ على وحدة تركيا، والتصدي لكل من يحاول شق صف شعبها، وتعزيز سلطة القانون والديمقراطية.

وحول مكافحة كورونا، حذر أردوغان من الفهم الخاطئ لتخفيف إجراءات منع انتشار الفيروس، بأنها ليست العودة إلى ما كانت عليه الحياة قبل 20 مارس/ آذار، تاريخ فرض تدابير الوقاية لمكافحته.

يشار أن الجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، تحتفلان في 19 مايو من كل عام، بمناسبة عيد الرياضة والشباب وإحياء ذكرى أتاتورك.

وهو اليوم الذي انطلقت فيه حرب الاستقلال في تركيا بقيادة مؤسس الجمهورية أتاتورك، ضد قوات الحلفاء عام 1919.