Menu

تجنيد روسي وتمويل خليجي.. مرتزقة الأسد في صفوف حفتر

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ اتفقت روسيا مع عدد من قيادات نظام الأسد في درعا السورية، على جمع مقاتلين وإرسالهم للقتال في ليبيا ضمن صفوف الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

وحسب مصادر محلية مطلعة فقد عقد ضابط روسي رفيع المستوى في 24 نيسان الماضي، عدة لقاءات مع قادة مسلحين انضموا لنظام الأسد بعد سيطرة الأخير على محافظة درعا، وعرض عليهم الضابط الذهاب للقتال في ليبيا إلى جانب حفتر.

وحسب المصادر ذاتها فقد عرض الضابط الروسي على المرتزقة عقوداً لـ3 أشهر قابلة للتجديد، وراتب شهري مقداره ألف دولار للمقاتل الواحد، وذلك مقابل القتال بجانب حفتر في ليبيا.

ويجدر بالذكر أن ميليشات حفتر تضم بصفوفها العديد من المرتزقة الأجانب، كمرتزقة فاغنر الروسية، ومقاتلين من السودان ومتمردين مسلحين من تشاد تم جلبهم بدعم مالي إماراتي.

قلب موازيين القوى

وعلى ذات الصعيد تحاول روسيا ضم المزيد من مرتزقة نظام الأسد للقتال بجانب قوات حفتر، مقابل رواتب شهرية، وذلك بهدف قلب موازيين القوى في ليبيا

وحسب مصادر المحلية فإن روسيا تعتزم تدريب المرتزقة بالمعسكرات الروسية في سوريا وتجهيزهم للقتال، ومن ثم إرسالهم إلى ليبيا.

روسيا تعرقل السلام

من جانبه قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، الخميس، "نعرف بالتأكيد أن الروس يعملون مع نظام بشار الأسد على نقل مقاتلين، ربما من دولة ثالثة، وربما من السوريين إلى ليبيا إضافة إلى العتاد".

كما أوضح روبنسون، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية، أن الأنشطة الروسية في ليبيا خطيرة للغاية، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تضعف عملية السلام السياسي بالبلاد، وتعزز من وتيرة الصراعات هناك.

والجدير بالذكر أنه في منتصف نيسان الماضي، جمعت روسيا نحو 300 مسلح من القنيطرة جنوبي سوريا، وأرسلتهم للقتال في ليبيا بعد إخضاعهم لتدريب قصير في معسكر تابع لها في محافظة حمص.