Menu

ليبيا.. تحييد 15 مسلحا من مليشيا حفتر بمحيط قاعدة الوطية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أعلنت قوات الحكومة الليبية، الجمعة، تحييد 15 مسلحا من مليشيات الجنرال الانقلابي حفتر في ضربات جوية بمحيط قاعدة الوطية، غرب العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات الحكومة، محمد قنونو نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر فيسبوك.

وقال قنونو إن "سلاح الجو نفّذ ضربات جوية صباح الجمعة في محيط قاعدة الوطية الجوية 42 كلم عند ما يُعرف بطريق المسح".

وأضاف أن الضربات أسفرت عن تدمير 7 آليات مسلحة وتحييد 15 عنصرا من ميليشيات حفتر الإرهابية.

و"الوطية الجوية"، أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة الممتدة من غرب العاصمة طرابلس إلى الحدود التونسية، وسيطرت عليها مليشيات موالية لحفتر قبل 6 سنوات، وجعلتها مركزًا لقيادة العمليات الغربية، ونقطة لحشد القوات القادمة من الشرق الليبي، كما تستخدم لقصف عدد من مناطق طرابلس.

وفي السياق، شدد المجلس الرئاسي للحكومة الليبية على أن العمليات ضد مشروع حفتر الانقلابي في محيط قاعدة الوطية "لا تستهدف أية مدينة أو مكون اجتماعي".

وأوضح في بيان منفصل أن "عملية تحرير قاعدة الوطية هدفها تحييدها حتى لا تكون كما كانت مصدرا لشن الغارات والاعتداءات على المدنيين، وبؤرة تجمع المليشيات والمرتزقة الإرهابيين".

وأضاف المجلس أن العمليات العسكرية "لا تستهدف أية مدينة أو مكون اجتماعي، بل هدفنا أن تعيش جميع مدننا في أمن وسلام بعيدا عن أي تهديد".

وشدد على أن "حربنا تنحصر فقط ضد المعتدين ومرتزقتهم، وفي سبيل إنهاء المشروع الانقلابي السلطوي الذي يحاول إحباط أمل الليبيين وتطلعهم لإقامة دولتهم المدنية الديمقراطية".

وتواصل القوات الحكومية محاصرة قاعدة الوطية، عقب مقتل أسامة مسيك، آمر حماية القاعدة الوطية، الثلاثاء الماضي، خلال عملية التحرير .

ومنذ 4 أبريل/ نيسان 2019، تشن مليشيات حفتر، المدعومة من دول إقليمية وأوروبية، هجومًا متعثرًا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة.

ورغم موافقته على هدنة إنسانية لمواجهة جائحة فيروس كورونا، إلا أن حفتر واصل هجومه، ما اضطر الحكومة الليبية إلى إطلاق عملية عسكرية باسم "عاصفة السلام".

ومنيت مليشيات حفتر، خلال الأيام الأخيرة، بهزائم عسكرية كبيرة على أيدي قوات الحكومة، ضمن هذه العملية، وأبرزها خسارة مدن الساحل الغربي لليبيا حتى الحدود التونسية.