Menu

حكومة الوفاق الليبية: هدفنا إنها المشروع الانقلابي السلطوي

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أصدر المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها شرعيا ودوليا، بيانا أكد فيه على استمرار المعارك ضد قوات الانقلابي “خليفة حفتر”، مشيرا إلى أن هدفهم إحلال الأمن والسلام في جميع المناطق بعيدا عن أي تهديد، وإنهاء المشروع الانقلابي السلطوي.

وذكر المجلس في بيانه، اليوم الجمعة، أنه “تستمر المعارك البطولية لقوات الجيش الليبي والقوة المساندة في عدة مناطق ومحاور لتحرير الأراضي الليبية من المعتدين، وبالأخص حول (قاعدة الوطية العسكرية)، والتي تستهدف تحييد هذه القاعدة حتى لا تكون كما كانت مصدراً لشن الغارات والاعتداءات على المدنيين، وبؤرة تجمع المليشيات والمرتزقة الإرهابيين”.

وأضاف المجلس أنه “في هذا الإطار نقول لدعاة الفتنة أن يصمتوا، ونؤكد للجميع بأننا لا نستهدف من خلال هذه العمليات أية مدينة أو مكون اجتماعي، بل هدفنا أن تعيش جميع مدننا وفي كافة المناطق في أمن وسلام بعيداً عن أي تهديد”.

وشدد المجلس على أن “حربنا تنحصر فقط ضد المعتدين ومرتزقتهم، وفي سبيل إنهاء المشروع الانقلابي السلطوي الذي يحاول إحباط أمل الليبيين وتطلعهم لإقامة دولتهم المدنية الديمقراطية”.

وختم المجلس بيانه بتوجيه التحية للجيش الليبي والقوة المساندة وقال”وإنما النصرُ صبرُ ساعة”.

وفي 5 أيار/مايو الجاري، أطلقت قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية، عملية عسكرية لتحرير “قاعدة الوطية العسكرية” والتي تبعد نحو 140 كم جنوب غربي طرابلس، من قوات الانقلابي “حفتر”.

وتعتبر “قاعدة الوطية” أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة الممتدة من غربي العاصمة طرابلس إلى الحدود التونسية، وسيطرت عليها قوات الانقلابي “حفتر” قبل 6 أعوام، وجعلتها مركزًا لقيادة عملياتها العسكرية وقصف العاصمة طرابلس.

ومطلع أيار/مايو الجاري، أعلنت غرفة عمليات بركان الغضب الليبية التابعة لحكومة “الوفاق الوطني” الشرعية المعترف بها دوليا، إحرازها تقدما ميدانيا متسارعة على حساب قوات “خليفة حفتر”، على عدة محاور من جبهات القتال.