Menu

الدور التركي في ليبيا والاتفاق الأمني..تغيرت المعادلة على الأرض

جاء التخطيط العسكري التركي كضربة قاصمة في وجه مخططات حفتر التي تهدف لزعزعة الاستقرار فقد قدمت القوات المسلحة التركية نجاحا باهرا في خططها واستراتيجيتها ونتيجة دعم تركيا لحكومة الوفاق فقد بدأ حفتر بخسارة قوته.

وقد أظهرت تركيا حضورها القوي في المعادلة الإقليمية بهذه الخطوة كما حقق اتفاق التعاون في مجال التدريب العسكري المشترك الموقع بين تركيا خطوة مهمة في تغيير المعادلة.

نتائج ناجحة للاتفاق الأمني الموقع بين تركيا وحكومة الوفاق

. نجحت القوات المسلحة التركية في تنفيذ مفهوم العمليات البحرية - الجوية - البرية المشتركة في ليبيا

قامت القوات المسلحة التركية بمهمة بحرية وإرساء 6 سفن قبالة سواحل ليبيا قبالة شرق البحر الأبيض المتوسط

ونفذت القوات المدربة من حكومة الوفاق الليبية عمليات فعالة وناجحة بالتنسيق مع الطائرات التركية بدون طيار وذلك بفضل تشغيل النظام اللوجستي من البحر أيضا دون انقطاع والذي كفل نجاح العملية وياتي ذلك ضمن نطاق مفهوم العمليات المشتركة في الاتفاق الموقع بين الحكومتين.

في يناير الماضي، وبعد توقيع الحكومتين التركية والليبية على الاتفاق العسكري الأمني وتحديد مناطق النفوذ البحري بين البلدين في نوفمبر من العام الماضي، صعدت تركيا من دعمها متعدد الأشكال للحكومة، بعد تفويض البرلمان التركي حكومة أنقرة بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لمساعدتها في وقف الهجوم الذي تشنه قوات خليفة حفتر على طرابلس.

آخر التطورات في ليبيا

قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا أمس إن المحكمة "تعمل حاليًا على إصدار مذكرات جديدة بالقبض على أفراد بليبيا، في ظل تزايد أعمال العنف والقتال وحول العاصمة طرابلس (غرب)".

وأضافت: "منذ أكثر من عام، وميليشيا عسكرية، بقيادة اللواء (متقاعد) خليفة حفتر، تعرف بالجيش الوطني الليبي، تشن حملة العسكرية على طرابلس، ويراقب مكتبي الوضع، ونشعر بقلق بالغ إزاء ارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين، نتيجة الغارات الجوية وأعمال القصف".

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي إن تركيا عازمة على تحويل المنطقة مجددا إلى "واحة سلام" عبر مواصلة دعمها الحكومة الشرعية بليبيا.