Menu

بعد جدل الرواق العثماني.. كاتب تركي يوجه رسالة للسعودية

قال الكابت والمؤرخ التركي زكريا كوشون، أن الدولة العثمانية على مدار التاريخ لم تقصر في خدمة الحرمين وأعمال الحج طيلة حكمها، وأن السلطان ياووز سليم الأول هو أول سلطان عثماني يتلقب بـ "خادم الحرمين الشريفين".

الكاتب التركي الذي ذكر ذلك في مقاله اليوم على صحيفة يني شفق، ساق ذلك ضمن ردوده على حملة شرسة تشنها حسابات الذباب الإلكتروني السعودي منذ أيام، حول الرواق العثماني الموجود حول الكعبة، جعلت بعضهم يدعي أن العثمانيين لم يقدموا أي خدمة للحرمين، كما أن الرواق العثماني منسوب لعثمان بن عفان لا إلى العثمانيين، في مغالطات تاريخية دحضها الكاتب التركي في مقاله.

من جانب آخر اعتبر كورشون، أن تركيز السعودية على مسائل مثل الوراق العثماني تارة والهجوم على التاريخ تارة أخرى، ليس إلا محاولة هروب من الأزمات الحقيقية التي تواجهها، وعلى رأسها تراجع أسعار النفاط.

واعتبر كورشون أن حرص السعودية على التنافس الإقليمي مع تركيا، يجعل منها مستميتة في الهجوم على الدولة العثمانية وتاريخها.

وفي هذا الصدد قال الكاتب التركي:

"إن معاداة العثمانيين لطالما شهدت مراحل متعددة وباتت تُستخدم أداة في التنافس الإقليمي مع تركيا، ولقد باتت تأخذ بعدًا جديدًا غير مسبوق. يستمر الجدل حول أشياء تبدو وكأنه لا شيء آخر يمكن أن يشغلوا أنفسهم به بينما يمر العالم في نفق مظلم، يثيرون النقاش حول خدمة العثمانيين للحرم، ولا يعلمون أن السلاطين العثمانيين هم أول من حازوا على لقب "خادم الحرمين الشريفين" بعد صلاح الدين الأيوبي. لكن ومع ذلك فإن أراشيف السعودية تؤكد ما قام به العثمانيون من خدمات بما لا شك فيه. في هذا الصدد ، تم تضمين هذه الخدمات في الغالب في موسوعة الحج، التي يتم إعدادها من قبل المؤسسات السعودية الرسمية".