Menu

الرئاسة التركية: حفتر يخسر قوته بفضل دعم تركيا للحكومة الليبية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون:
- على كافة القوى الداعمة لحفتر النظر مرة أخرى في مواقفها
- يجب دعم الحكومة الشرعية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا
-إننا بلد قوي بما يكفي لدعم أشقائنا في ليبيا بنفس الوقت الذي نلاحق فيه الإرهابيين في سوريا والعراق

 

قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن الجنرال الانقلابي خليفه حفتر يخسر قوته بفضل الدعم التركي للحكومة الليبية.

وأكد ألطون في سلسة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، الثلاثاء، ضرورة أن تعيد كافة القوى الداعمة لحفتر النظر مرة أخرى في مواقفها.

وشدد على ضرورة دعم الحكومة الشرعية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

وأضاف:" بفضل الدعم الذي قدمته تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا، فإن قوات حفتر التي تزعزع الاستقرار تخسر قوتها".

وأوضح أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ستواصل الالتزام بوعودها وتعهداتها رغم وجود عناصر تزعزع الاستقرار في المنطقة.

وأردف:" إننا بلد قوي بما يكفي لدعم أشقائنا في ليبيا بنفس الوقت الذي نلاحق فيه الإرهابيين في سوريا والعراق".

وأشار إلى أنه كما أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان فإن تركيا لن تتسامح مع الإرهابيين الساعين للاستفادة من وضع فيروس كورونا في شمالي سوريا والعراق.

وشدد أن تركيا أظهرت حزمها بخصوص عدم السماح بحصول أزمة إنسانية أخرى في إدلب (شمال غربي سوريا)، مضيفًا:" حزم تركيا بخصوص تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة واضح، ولتحقيق هذه الغاية استنفرنا موارد عسكرية واقتصادية وبشرية هامة، وأي إرهابي يعتقد إنه سيعرقل جهودنا هذه، يكون مخطأ للغاية".

وأكد أن جميع الدول التي هي طرف في الاتفاقات بسوريا، ملزمة بضمان إبقاء إدلب بعيدة عن هجمات الإرهابين والنظام، قائلًا: "دولتنا بقيادة رئيسنا، مستعدة لتنفيذ شروط اتفاقنا في حال فشلت الأطراف الأخرى في الوفاء بالتزاماتهم.

وفي 27 أبريل الماضي، أعلن حفتر إسقاط "اتفاق الصخيرات" السياسي، وتنصيب نفسه حاكما للبلاد، دون استناد إلى أي شرعية معترف بها داخليا أو دوليا.

ومنذ 4 أبريل 2019، تشن مليشيات حفتر، المدعومة من دول إقليمية وأوروبية، هجومًا متعثرًا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة.

ورغم موافقته على هدنة إنسانية لمواجهة جائحة كورونا، إلا أن حفتر واصل هجومه، ما اضطر الحكومة الليبية إلى إطلاق عملية عسكرية باسم "عاصفة السلام."

ومنيت مليشيات حفتر، خلال الأيام الأخيرة، بهزائم عسكرية كبيرة على أيدي قوات الحكومة، ضمن هذه العملية، وأبرزها خسارة مدن الساحل الغربي لليبيا حتى الحدود التونسية.