Menu

طلاب أجانب لأسرهم: نحن آمنون في تركيا

تركيا العثمانية / أنقرة/ نازلي يوزباشي أوغلو/ الأناضول

- عبّر طلاب أجانب يدرسون في أنقرة عن رضاهم عن تدابير منع انتشار فيروس كورونا
- وجه الطلاب الشكر لإدارة المنحة التركية على قبولها لهم
- الطلاب أكدوا أن تركيا تقدم لهم المساعدات قبل انتشار كورونا 
-شدد الطلاب على أنهم في أمان نتيجة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها تركيا

 

وجهت مجموعة من الطلاب الأجانب المقيمين في العاصمة التركية أنقرة، رسالة إلى أسرهم عبر مقطع مسجل (فيديو)، أكدوا عبرها على شعورهم بالأمان جراء التدابير المتخذة لمنع انتشار فيروس كورونا.

وعبّر الطلاب الذين يدرسون في العاصمة أنقرة من خلال برنامج "المنح التركية" (YTB) عن رضاهم عن التدابير التركية لمنع انتشار الفيروس.

وشارك في إعداد الفيديو المسجل، طلاب في المرحلة الجامعية والدراسات العليا، من مصر ونيجيريا والصومال وغانا وإندونيسيا.

وأشار الطلاب عبر الفيديو إلى عدم مغادرتهم السكن الجامعي إلا للضرورة، في إطار التدابير المتخذة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضح الطلاب بعد أن عرفوا بأنفسهم، أنهم أتوا من مصر ونيجيريا والصومال وغانا وإندونيسيا، للدراسة في تركيا عن طريق برنامج المنح التركية الذي تنظمه رئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى.

وقال الطالب الإندونيسي قرني إخلاص الأمل، يدرس قسم الإعلام والسينما في جامعة حاجي بيرم ولي التركية، إن العالم يشهد وضعًا استثنائيًا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأضاف "إخلاص الأمل"عبر الفيديو، إن "عائلاتنا تشعر بالقلق على صحتنا نتيجة الجائحة، لكننا نريد أن نقول لهم لا تقلقوا، نحن آمنون جدًا في تركيا".

وأرسل بقية الطلاب رسائل مشابهة إلى عائلاتهم بلغاتهم المختلفة.

بدورهما شكر الطالبان الغاني محبوب عبد الهنا، الذي يتابع دراسة الهندسة الكهربائية والإلكترونيات في جامعة أنقرة، والصومالي مرسل حرسي يدرس ماجستير في قسم مصايد الأسماك بذات الجامعة، رئاسة المنحة التركية (YTB) على الفرصة التي وفرتها لهم للدراسة في تركيا.

وقال عبد الهنا، إن الطلاب الأجانب يتلقون المساعدة من المواطنين والمسؤولين الحكوميين في مختلف المجالات، وإن تركيا تولي أهمية كبيرة للطلاب الأجانب.

وأضاف عبد الهنا، أن تركيا تعتبر من أكثر البلدان التي توفر المتطلبات الدراسية للطلاب الأجانب، معبرًا عن محبته لها.

بدوره أوضح حرسي أن الجهات الرسمية والشعبية في تركيا، تبذل جهودا مستمرة لمساعدة الطلبة الأجانب، لأن تركيا دولة سخية وخاصة مع الطلبة.

وشدد على أن المساعدات التي تقدمها تركيا للطلاب الأجانب لم تبدأ مع انتشار وباء كورونا حول العالم، بل كانت موجودة قبله.

من جهته، شكر الطالب المصري في قسم الهندسة الكيميائية بجامعة الشرق الأوسط، عبد العزيز حمزة، رئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى على الدور المهم الذي تضطلع به في توفير الفرص التعليمية للطلاب الأجانب.

فيما عبر الطالب النيجيري بازار أولاميد زكريا، الذي يدرس في قسم هندسة الكمبيوتر بجامعة "حاجت تبه" بالعاصمة التركية، عن أهمية الجهود التي تبذلها الجهات الرسمية التركية من أجل منع انتشار كورونا المستجد.

** برنامج المنح التركية

بدأ البرنامج الذي يوفر منحًا دراسية للطلاب الأجانب في العديد من بلدان العالم في تركيا عام 1992 تحت اسم "المشروع الطلابي الكبير"، قبل أن يحمل اسم "المنح التركية" عام 2012.

وتوفر تركيا فرصة التعليم على نطاق دولي، إلى جانب تقديمها منحا للطلاب الأجانب الوافدين من دول مختلفة حول العالم لتلقي التعليم في الجامعات التركية المرموقة.

ويعد برنامج المنح التركية في مقدمة البرامج التنافسية، حيث يتم تمويله من قبل الدولة التركية، ويُقدّم للطلاب المميّزين فرصة مواصلة تعليمهم بمستويات مختلفة في أرقى الجامعات.

ويهدف البرنامج إلى تأسيس شبكة تضم زعماء المستقبل الذين يتعهدون بتعزيز التعاون بين البلدان والتفاهم المتبادل بين المجتمعات.

وفي عامهم الأول في تركيا، يتعلم الحاصلون على المنحة، اللغة التركية، ليتم لاحقًا توزيعهم على الجامعات.

وتوفر المنحة للطلاب مكانا للسكن يتضمن وجبات طعام، كما يحصلون على راتب شهري وتأمين صحي مجاني.

وتدفع المنحة ثمن تذكرة سفر الطلاب للمرة الأولى إلى تركيا، وكذلك ثمن تذكرة عودتهم إلى بلادهم بعد التخرج.

يشار إلى أن رئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى، حطمت رقما قياسيا العام الماضي، بعدد المتقدمين بطلبات الحصول على منحة دراسية في تركيا، بواقع 146 ألفا و600 طلب من 167 دولة.