Menu

الرئاسة التركية: سنواصل دعم أصدقائنا في مواجهة كورونا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة، فخر الدين ألطون:

- المساعدات التي نقدمها مظهر من مظاهر الجانب الإنساني لدى الدولة التركية
- أرسلنا دفعة ثانية من المساعدات الطبية إلى الولايات المتحدة
- المساعدات الطبية إلى الصومال، تضمنت أجهزة تنفس محلية الصنع تُرسل لأول مرة خارج تركيا
- المساعدات الإنسانية التركية وصلت إلى 60 دولة
- تركيا تتصدر قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية بالنظر إلى دخلها القومي

 

أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، أن بلاده ستواصل دعم حلفائها وأصدقائها وكافة المحتاجين حول العالم، في إطار مكافحة فيروس كورونا.

وأوضح ألطون في تغريدة نشرها باللغة الانجليزية، الأحد، أن المساعدات التي تقدمها تركيا للحلفاء والأصدقاء، ليست مسألة سياسية، بل مظهر من مظاهر الجانب الإنساني لدى الرئيس رجب طيب أردوغان والدولة التركية.

وأضاف أن بلاده أرسلت دفعة ثانية من المساعدات الطبية إلى الولايات المتحدة، في إطار التضامن بين حلفاء الناتو.

وذكر ألطون أن تركيا أرسلت أيضا مساعدات طبية إلى الصومال، وأن تلك المساعدات تضمنت أجهزة تنفس محلية الصنع تُرسل لأول مرة إلى دولة أخرى.

وأكد أن تركيا تلقت الكثير من الشكر والثناء والردود الإيجابية، بسبب مساعداتها الإنسانية التي وصلت 60 دولة.

وتابع قائلا: "تركيا تتصدر قائمة الدول العالمية في المساعدات الإنسانية بالنظر إلى دخلها القومي، ونواصل استضافة 4 ملايين لاجئ، ولا توجد دولة في العالم تحتضن مثل هذا العدد من اللاجئين".

وأردف قائلا: "نحن لا نستضيف هؤلاء اللاجئين في مخيمات، بل إنهم يقيمون بيننا، لأن هذا ما يفرضه علينا مقتضيات الإنسانية".

واستطرد: "الرئيس أردوغان يذكّرنا يوميا بوجوب إظهار جوانبنا الإنسانية في هذه الفترة العصيبة، وما قدّمناه من مساعدات للخارج، نابع عن إيماننا بأن سلامة الإنسان أهم من كل شيء".

والجمعة، وصلت الدفعة الثانية من المساعدات الطبية التركية إلى الولايات المتحدة، وتحتوي على مستلزمات طبية وقائية، في مقدمتها كمامات وألبسة واقية ومعقمات.

والأربعاء، وصلت الطائرة التركية الأولى، محملة بمساعدات طبية إلى الولايات المتحدة.

وسابقا، أرسلت تركيا مساعدات مماثلة إلى العديد من الدول، من بينها إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وصربيا وكوسوفو والبوسنة والهرسك وشمال مقدونيا والجبل الأسود وليبيا والصومال وجنوب إفريقيا.