Menu

الخارجية الفلسطينية تشكر تركيا على المساعدات الطبية: موقف ليس مستغربا من أردوغان

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ عبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديك، عن شكره لتركيا شعبا وحكومة، للمساعدات الطبية المقدمة لفلسطين لمساعدتها على مواجهة فيروس “كورونا”، مؤكدا أن “تلك المساعدات جاءت في لحظات حاسمة جدا، كون الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة لها”.

وقال الديك في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، “باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أتقدم للرئيس أردوغان، وللحكومة والشعب التركي بالشكر والعرفان”.

وأضاف الديك أن “المساعدات الطبية التركية للشعب الفلسطيني، تأتي في لحظة حاسمة لمواجهة الفيروس”.

وأشار الديك إلى أن “الحكومة الفلسطينية بأمسّ الحاجة لتلك المساعدات، بسبب الأعباء الثقيلة التي تتكبدها فلسطين جراء الوباء، والذي أثر سلبا على الاقتصاد”.

وقال الديك أيضا، إن “الشعب الفلسطيني يقدّر عاليا المكرمة الرئاسية التركية، وهذه ليست بغريبة على المواقف التركية الشجاعة، وليست مستغربة من مواقف الرئيس أردوغان، الذي يحمل في وعيه وعقله وقلبه القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا، في كافة أماكن تواجده”.

وأثنى الديك على مواقف تركيا تجاه القضية الفلسطينية بقوله إن “تركيا الصديقة ذات وزن، وتقوم بتوظيف نفوذها لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وأرسلت تركيا، اليوم الخميس، وبتوجيه من أردوغان مساعدات طبية إلى فلسطين، وذلك في إطار مكافحة فيروس “كورونا”، تضم أقنعة طبية، وألبسة واقية، وأدوات اختبار، ومعقمات، سيتم توزيعها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي 23 نيسان/أبريل الجاري، سلمت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، مساعدات طبية لوزارة الصحة الفلسطينية وذلك خلال حفل أُقيم في مقر وزارة الصحة الفلسطينية بمدينة رام الله.

وأرسلت تركيا مساعدات طبية إلى 54 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وصربيا، وكوسوفو، والبوسنة والهرسك، وشمال مقدونيا، والجبل الأسود، وليبيا، والصومال، وجنوب إفريقيا.

وتسعى تركيا سواء من خلال مؤسساتها الرسمية أو منظماتها الخيرية، إلى مد يد العون للعديد من الدول حول العالم، وذلك بهدف التخفيف عنها ومساعدتها على تجاوز المحن والصعاب على كافة الأصعدة.