Menu

أجهزة التنفس الصناعي التركية تفوق مثيلاتها الأجنبية

تركيا العثمانية /أنقرة/ صفا شنغول/ الأناضول

- البروفيسور سما كولتوفان طوران عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس: 
-  تركيا تمتلك أعدادا كافية من أجهزة التنفس الصناعي بوحدات العناية المركزة مما يجعلها مختلفة ومتميزة عن باقي الدول.
- أجهزة التنفس الصناعي المنتجة محلياً أقل تكلفة من الأجهزة المستوردة من الخارج إضافة إلى كونها أعلى جودة. 
-  الجهاز يتيح إمكانية الاستخدام في حالات مختلفة مثل العلاج بالأوكسجين

 

أضحت أجهزة التنفس الصناعي داخل غرف العناية المركزة، حاجة ملحة للقطاع الصحي، بعد تفشي فيروس كورونا على مستوى عالمي.

وبناءً عليه، وجهت تركيا كوادرها المحلية للبدء بالإنتاج الكمي لأجهزة التنفس الصناعي بالاعتماد على إمكانياتها الوطنية، في إطار مواجهة جائحة فيروس كورونا.

وتولت هذه المهمة 4 شركات تركية، هي "أرتشيليك" المتخصصة بالأجهزة الكهربائية والإلكترونية، و"أسلسان" المتخصصة بالصناعات العسكرية الإلكترونية، و"بيرقدار" للصناعات الدفاعية والطيران، و"بيوسيس" للهندسة الطبية، بالتعاون مع وزارة الصحة والتنسيق مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا.

مشروع وطني تركي، كان السبّاق على مستوى عالمي، تم إقراره قبيل وصول الفيروس إلى داخل الحدود التركية، بحسب وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة.

وبعد أن دخلت الأجهزة فعلياً خط الإنتاج، وجرت عليها الاختبارات اللازمة، أظهرت تفوقاً واضحاً على مثيلاتها المستوردة من الخارج بحسب آراء أطباء قاموا باستخدامها في المستشفيات.

وعقب تجاوزها الاختبارات اللازمة تم البدء في استخدام أجهزة التنفس محلية الصنع في المستشفيات التركية.

وفي مقابلة مع الأناضول تحدثت البروفيسور سما كولتوفان طوران عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا التي أجرت الاختبارات على جهاز التنفس الصناعي، عن أهمية هذا الإنجاز التاريخي.

وأوضحت طوران أن حالات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا، يصاحبها أعراض ضيق تنفس شديدة.

وأضافت أن المرضى في تلك الحالة يصبحون عاجزين عن التنفس بصورة طبيعية مما يجعل هناك حاجة لأجهزة التنفس الصناعي.

وأشارت إلى أن تركيا تمتلك أعدادا كافية من أجهزة التنفس الصناعي بوحدات العناية المركزة مما يجعلها مختلفة ومتميزة عن باقي الدول.

وتابعت: "إضافة إلى ذلك فإن أجهزة التنفس الصناعي التي أنتجناها محلياً تنافس المستوردة من الخارج. بل تتفوق عليها أيضاً."

- تكلفة أقل وجودة أعلى

ولفتت طوران إلى أن الأجهزة المنتجة محلياً أقل تكلفة من الأجهزة المستوردة من الخارج إضافة إلى كونها أكثر تأثيراً.

واستطردت " أجهزة التنفس الصناعي المنتجة محلياً لا تختلف بأي شكل من الأشكال عن أجهزة التنفس الصناعي الأخرى. حتى أن أجهزتنا يمكن أن تتفوق على الأجهزة الأخرى بواسطة بعض البرمجيات الإضافية."

- التوافق بين جهاز التنفس الصناعي والمريض

وأضافت أن الأطباء الأتراك كان لهم أدوارا مهمة خلال مراحل إنتاج الجهاز، حيث تم إجراء العديد من الاختبارات من أجل الحصول على أفضل النتائج.

وتابعت "نمتلك كادرا ناجحا جداً من المهندسين. كما لدينا أطباء على أعلى مستوى. وعندما اجتمع هؤلاء تمكننا من إنتاج جهاز التنفس الصناعي بجودة عالية. وتم إجراء كافة الاختبارات خلال مراحل الإنتاج."

وأشارت طوران إلى أنه تم إجراء اختبارات في كافة النقاط الحساسة التي يمكن أن تحقق التوافق والموائمة بين المريض وبين جهاز التنفس الصناعي.

ولفتت إلى أن الجهاز يتيح إمكانية الاستخدام في حالات مختلفة مثل (العلاج بالأوكسجين) لذلك يمكن أن يتفوق الجهاز على الأجهزة المستوردة من الخارج.

والعلاج بالأوكسجين هو "عبارة عن استنشاق الأكسجين بنسبة 100% ولكن تحت ضغط عال، مما يؤدى إلى تخلص الجسم من السموم والبكتيريا وعلاج العديد من الأمراض المزمنة".

ووصفت طوران في ختام حديثها اللحظة الأولى التي تم استخدام الجهاز فيها مع أحد المرضى بـ"اللحظة التاريخية".

يشار إلى أنه من المنتظر أن تتم تركيا إنتاج 5 آلاف جهاز تنفس صناعي إضافي حتى نهاية مايو/آيار المقبل.