Menu

القره داغي: جواز تحويل أجزاء من المساجد لـ"مستشفيات مؤقتة" لعلاج كورونا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

جاء ذلك بفتوى ومبادرة من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي
- الفتوى تأتي "إحياءً لسنة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام"
- لفت إلى أن تنفيذ المبادرة يتوقف على "موافقة الجهات المسؤولة عن المساجد والصحة والمستشفيات، والتنسيق التام بينها"
- تطبيق هذه المبادرة، لتحقيق غايات عدة، من أهمها "تشغيل المساجد المغلقة والاستفادة منها في تخفيف المعاناة عن المرضى"
- ومن أهداف المبادرة أيضا "إعطاء صورة طيبة داخل العالم الإسلامي وخارجه، بأن المساجد تساهم في رفع المعاناة الإنسانية"

 

أفتى الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي، بجواز تحويل أجزاء من المساجد إلى "مستشفيات مؤقتة" لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

جاء ذلك في بيان أصدره القره داغي، تلقت الأناضول نسخة منه الأحد.

وأكد البيان على أن هذه المبادرة والفتوى، تأتي "إحياءً لسنة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وإظهاراً لسماحة الإسلام وعنايته بالإنسان".

ولفت إلى أن السنة النبوية قد أوردت في الأحاديث الصحيحة، موقفاً مماثلاً، حين ضرب رسول الله داخل مسجده خيمة لعلاج سعد بن معاذ، وكانت من تعالجه صحابية تدعى "رفيدة".

وأضاف أن "الصحابية رفيدة كان لها خيمة داخل المسجد لعلاج الجرحى".

وأكد على جواز دخول "المشركين وأهل الكتاب" إلى داخل الخيمة المقامة في المسجد لتلقي العلاج، بحسب ماورد في صحيح أحاديث السنة النبوية.

وحث القره داغي على تطبيق هذه المبادرة، لتحقيق غايات عدة، من أهمها "تشغيل المساجد المغلقة والاستفادة منها في تخفيف المعاناة عن المرضى، فضلا عن إعطاء صورة طيبة داخل العالم الإسلامي وخارجه، بأن المساجد تساهم في رفع المعاناة الإنسانية".

وختم البيان بأن تنفيذ هذه المبادرة يتوقف على "موافقة الجهات المسؤولة عن المساجد والصحة والمستشفيات، والتنسيق التام بينها".

وفرض انتشار وباء كورونا حول العالم، إلى إغلاق السلطات المساجد والجوامع، ومنع إقامة صلوات الجمعة والجماعة وحلقات العلم فيها، كإجراء احترازي لمنع تفشي الفيروس.