Menu

أردوغان يعلن اتخاذ تدابير لضمان أمن صناديق الاقتراع في الانتخابات

تركيا العثمانية / أنقرة / أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، أن السلطات التركية اتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان أمن الصناديق في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها غداً الأحد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، اليوم السبت، خلال تجمع جماهيري لحزبه "العدالة والتنمية"، في منطقة "أسنيورت" بمدينة إسطنبول، عشية الانتخابات.

ودعا أردوغان الناخبين الأتراك إلى الاستعداد من أجل المشاركة في العملية الانتخابية التي ستشهدها تركيا غدًا.

وقال: "اتخذنا كافة التدابير اللازمة لأمن الصناديق"، مشيرًا إلى تعيين ممثل من كل حزب سياسي تركي لمراقبة التصويت في المراكز المخصصة.

وحثّ الرئيس التركي أنصاره على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، واصطحاب من حولهم من أجل التصويت، وعدم التهاون.

وشدّد على أن النظام الجديد في تركيا (الرئاسي) سيقودها إلى النهوض، وإلى تجاوز مستوى الحضارات المعاصرة.

وأشار أن حزب "العدالة والتنمية" حقق الكثير من الإنجازات في تركيا خلال فترة حكمه، وسيعمل على إنجاز أمور لا يتخيلها الآخرون (المعارضة).

وخاطب أردوغان المواطنين ذوي الأصول الكردية، داعيًا إياهم إلى الحذر وعدم الانخداع والانجرار وراء المؤامرات.

وأكد أن حزبه لا يميّز على الإطلاق بين تركي وكردي وشركسي وغجري وبقية الأعراق، بل يحثّ على الوحدة والتكاتف بعيدًا عن التفرقة.

وأشاد الرئيس التركي بالمشاريع التي أنجزها حزبه خلال الأعوام الماضية، مثل نفق "مرمراي" للمترو، وجسر "السلطان ياووز سليم"، ونفق "أوراسيا" وجسر "عثمان غازي".

وبيّن أردوغان أنهم يستعدون لافتتاح مطار إسطنبول الثالث في 29 أكتوبر/ تشرين الأول القادم، والذي سيكون أحد أكبر مطارات العالم، وتبلغ تكلفته 10.2 مليارات يورو، وسيساهم في تشغيل 100 ألف شخص.

وشدّد على أن المطار الجديد سيكون علامة مميزة بالنسبة إلى تركيا، ومصدر فخر كبير على مستوى العالم.

وقال أردوغان إن تركيا لم تعد تتلقى أوامر وتعليمات (من أي جهة) في سياساتها الخارجية، وباتت تتواجد على طاولات المباحثات والميدان في نفس الوقت. 

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم أردوغان، عن "تحالف الشعب" (يضم حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية)، والمرشح عن حزب "الشعب الجمهوري" المعارض محرم إنجه، ومرشح حزب "الشعوب الديمقراطي" صلاح الدين دميرطاش.

ومن المتنافسين أيضًا، مرشحة حزب "إيي" ميرال أقشنر، ومرشح حزب "السعادة" تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب "الوطن" دوغو بيرنجك، الذين تمكنوا من الترشح بعد جمع 100 ألف توقيع من ناخبيهم (يشترط لمرشحي الأحزاب خارج البرلمان).

بينما يتنافس في الانتخابات البرلمانية، مرشحو كل من أحزاب "العدالة والتنمية" و"الشعب الجمهوري" و"الشعوب الديمقراطي" و"الدعوة الحرة" و"إيي" و"الحركة القومية" و"السعادة" و"الوطن". 

ويشارك مرشحو حزب "الاتحاد الكبير" ضمن قائمة "العدالة والتنمية"، ومرشحو "الديمقراطي" في قائمة "إيي".