Menu

لا أحد أقوى من الفيروس ...وفاة أصغر شاب في العالم بكورونا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ ارتفع عدد الوفيات في بريطانيا إلى 281 شخص، وكان من بين الوفيات مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً، ويعتقد أن هذا المراهق هو أصغر من مات بالفيروس في بريطانيا حتى الآن، كما لوحظ أن بعض المواطنين البريطانيين لم يأخذوا في عين الاعتبار تحذيرات الحكومة والتي أهمها "مسافة التباعد الاجتماعي".

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت الأسبوع الماضي ، من أن فيروس كورونا يمكن أن يصيب أو يقتل الشباب الذين يجب عليهم تجنب الاختلاط ونقله إلى كبار السن وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

وحذر رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" من إمكانية اعتماد "إجراءات أكثر صرامة" إذا لم يأخذ الناس نصائح الحكومة بشأن التعامل مع فيروس كورونا على محمل الجد.

جاء ذلك بعد قيام بعض المواطنين البريطانيين بالخروج إلى الشارع للتجوال يوم أمس الأحد وتجولوا في الشوراع على شكل مجموعات وتجمعات على الرغم من تحذيرات الحكومة، وارتفاع أعداد الوفيات والإصابات جراء فيروس كورونا.

وقام رئيس الوزراء "بوريس جونسون" بشكر الناس لقيامهم بتضحيات للقضاء على فيروس كورونا، وأوضح أنه من الواجب على الناس أن يتبعوا إرشادات الحكومة والتي من أهمها مسافة التباعد الاجتماعي.

وأضاف جونسون: "إذا لم تقوموا بمراعاة الإجراءات المتخذة لمحاربة فيروس كورونا سيتوجب علينا أَخذ المزيد من الإجراءات".

وطالب رئيس الوزراء "بوريس جونسون" الأشخاص الذين هم أكثر عرضة للخطر ولديهم مشاكل صحية بحماية أنفسهم والتزامهم البيوت، مضيفاً أن ذلك "سيفيد أكثر من أي إجراء آخر للحفاظ على حياة الناس".

"يجب أن تكون مسافة التباعد بين الأشخاص مترين"

وقال جونسون في حديثه حول مكافحة فيروس كورونا "لا تعتقدوا أن الهواء النقي سيحميكم من الفيروس، يجب أن تكونوا على بعد مترين من بعضكم البعض، وأن تتبعوا قاعدة مسافة التباعد الاجتماعي، تعاملوا مع الأمر بجدية وقوموا بتطبيقه، لأن حياتكم وأرواحكم مهمة".

وأضاف جونسون: "من المهم جداً الحفاظ على المتعة والصحة معا، سيتم الحفاظ عليهما فعلاً إذا تصرف الكل بشكل مسؤول ومطابق لمبادئ مسافة التباعد الاجتماعي، والبقاء بعيدين عن بعضنا البعض مسافة مترين على الأقل".

وأردف قائلاً :"خذوا هذه النصيحة على محمل الجد، اتبعوها لأنها حاسمة تماماً".

وأغلق مجلس "إسيكس كاونتي" كل حدائقه في البلاد بدءاً من الساعة الثامنة مساءً يوم الأحد، كما أقفلت في وقت مبكر حديقة "ريتشموند" في لندن أمام حركة المرور، وقامت "ناشونال تراست" بإغلاق متنزهاتها وحدائقها.

وصرحت هيئة الصحة الوطنية بأن كل حالات الوفاة في بريطانيا تنتمي إلى فئات ضعيفة، وأن أغلبهم لديهم مشاكل صحية أساسية.

يأتي ذلك في وقت صنفت فيه هيئة الصحة الوطنية في انجلترا 1.5 مليون شخص ضمن الأكثر عرضة للخطر وعليهم البقاء في المنزل لـ12 أسبوعاً.

ووفقاً لبيان وكالة الصحة العامة البريطانية، فقد ارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في بريطانيا إلى 281، وتترواح أعمار الوفيات بين 18 و 102 سنة، كما ارتفعت أعداد الحالات إلى 5،683.

وحتى صباح الإثنين، بلغ عدد وفيات كورونا 14 ألفا و704 حالات في أرجاء العالم، فيما تصدرت إيطاليا باقي البلدان في عدد الوفيات مسجلة 5 آلاف و476 حالة.

وجاءت الصين التي انتشر منها الفيروس إلى بقية دول العالم، في المرتبة الثانية بعد إيطاليا من حيث عدد الوفيات، مسجلة 3 آلاف و270 في برها الرئيسي، ثم اسبانيا التي حلت ثالثة بـ 1772 حالة، أما إيران فاحتلت المرتبة الرابعة بعدد الوفيات بـ 1685 حالة وفاة.