Menu

وزير الصحة التركي : أعداد كبيرة من مصابي كورونا في تركيا تعافوا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة في مؤتمر صحفي:

ـ سنبدأ قريبا تصنيع أجهزة تنفس محلية بكميات كبيرة ودون توقف.
-وصلنا اليوم دواء كانت نتائجه إيجابية في علاج مصابي كورونا بالصين وبدأنا استخدامه
-نتصرف بحساسية بالغة حيال سرعة التشخيص وعزل المصابين بكورونا والبدء بمعالجتهم
-تمت دعوة 6 جامعات وأحد المراكز البحثية لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا

أكد وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، أن "المتعافين من إصابات كورونا في تركيا أعدادهم كبيرة وسنعلن عنها في الأيام القادمة".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أنقرة، الإثنين، عقب ترأسه لاجتماع اللجنة العلمية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا.

وأضاف قوجة أن "الوزارة تتصرف بحساسية بالغة حيال سرعة التشخيص وعزل المصابين بفيروس كورونا والبدء بمعالجتهم".

وأشار إلى أن "الوزارة ستوظف 32 ألف عامل إضافي بقطاع الصحة، لمواجهة كورونا، لافتا إلى وجود إصابات بين الكوادر الطبية".

وشدد أن المشافي والمؤسسات الطبية لم ولن تتقاضى أي أجر مقابل تشخيص الإصابة بكورونا.

وجدد الوزير دعوته للجميع بضرورة البقاء في المنازل قائلا "التزام المنازل أفضل وسيلة للوقاية من كورونا"، مؤكدا أن "التضامن الذي أظهرناه في مكافحة كورونا يكاد يكون لا مثيل له في العالم".

وأوضح أن أعمار وفيات كورونا في تركيا تصل حتى سن 91 عاما، اثنان منهم بين عمر 50 و60، أما الباقون فجميعهم فوق 61.

وأضاف "وصلنا اليوم دواء كانت نتائجه إيجابية في العلاج بالصين وبدأنا استخدامه، نريد أن نخرج بأقل الخسائر الممكنة من هذا الوباء الذي يجتاح العالم".

واستطرد "وصلنا اليوم من الصين 50 ألف علبة أدوات تشخيص سريع للفيروس وبدأنا باستخدامها، وسيصلنا 300 ألف علبة إضافية الخميس".

وأكد قوجة أنه "تمت دعوة 6 جامعات وأحد المراكز البحثية لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وسندعمهم جميعا دون قيود".

وقال إن تركيا "ستبدأ قريبا تصنيع أجهزة تنفس محلية بكميات كبيرة ودون توقف".

من جهة أخرى، أكد قوجة على فرض حظر تصدير للكمامات الطبية المحلية في ظل حاجة تركيا لها.

وشدد أن تركيا تتبع سياسية حكيمة فيما يتعلق بمكافحة كورونا، وإذا تمسكت بتدابيرها الوقائية فلن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه في بعض الدول.

وحول أعدد المصابين في ولاية "وان" المحاذية للحدود الإيرانية، أكد قوجة أن هناك إصابات في الولاية لكن لا تتعدى العشر حالات.

وأوضح أن الإصابات كانت في البداية من القادمين من خارج البلاد، إلا أنه في الآونة الأخيرة جرى تسجيل حالات كانت على اتصال مع القادمين من الخارج.

وأصاب الفيروس، حتى مساء الإثنين، أكثر من 372 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 16 ألفًا، أغلبهم في إيطاليا، الصين، إسبانيا، إيران، فرنسا، الولايات المتحدة، بينما تعافى أكثر من 101 ألف.