Menu

غالبته الدموع.. مؤذن كويتي ينادي بشجن "صلوا في رحالكم"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ غالبته الدموع وهو يؤذن، داعيا المصلين بجملة لم تعهدها أسماعهم إلا في أوقات الشدائد والكوارث، فأثارت شجون المؤذن ومن سمعه.

** صلوا في رحالكم

"صلوا في رحالكم" (منازلكم).. هكذا استبدل مؤذن كويتي عبارة "حيّ على الصلاة"، بالدعوة إلى الصلاة في المنازل.

وتأتي هذه السابقة، بعد قرار السلطات، الجمعة، إيقاف خطبة وصلاة الجمعة والصلوات الخمس جماعة في المساجد، كإجراء احترازي ضد كورونا.

وانتشر فيديو المؤذن الكويتي الذي لم يستطع منع نفسه من البكاء خلال الأذان، بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

** قلوب هشة

بـ"قلوب هشة ومنكسرة"، تداول مغردون فيديو المؤذن، معبّرين عن مشاعر الحزن لما وصلت إليه الحال في ظل انتشار كورونا، والإجراءات الحكومية المتبعة في أعقاب ذلك.

هند المسلّم، علقت على الفيديو في تغريدة لها قائلة: "من اعتاد ترقب وقت الأذان وتسابق قدماه الوقت لصلاة المسجد ينكسر قلبه حين يسمع المؤذن يقول: صلوا في رحالكم.. فلطفاً بقلوب هشة زادتها الظروف انكساراً".

وكتب حامد العلياني: "إذا فُقدت الصلاة في المساجد، فماذا بقي من طعم الحياة...؟ هذا مؤذن كويتي يبدو متأثرًا عند قوله: صلوا في رحالكم..".

حساب باسم هلالي كويتي علق قائلا: "أول مرة في تاريخ الكويت يصدر قرار بمنع صلاة الجماعة على جميع الصلوات، واليوم العصر كانت أول صلاة منعت فيها الجماعة".

أما عبير الصالح فكتبت: "صلاة العصر! اليوم فقط علمت كيف يحرم العبد الطاعة عندما يتكاسل عنها، اليوم فقط فهمت كيف الله غني عن العباد عندما قال المؤذن: (صلوا في رحالكم)".

** سابقة

ويأتي قرار منع صلاة الجماعة في الكويت وعدة بلدان إسلامية أخرى، في سابقة من نوعها، إضافة إلى تعليق العمرة في مكة المكرمة، وإغلاق صحن المطاف حول الكعبة المشرفة بساتر.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة الكويتية ارتفاع عدد إصابات كورونا في البلاد إلى 80، عقب تسجيل 8 حالات جديدة.

والأربعاء، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وحتى السبت، أصاب "كورونا" أكثر من 146 ألفا في 147 دولة وإقليما، توفي منهم 5 آلاف و443، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.