Menu

الريسوني ينتقد تفرّد الدولة بتدبير المجتمع دينيا ودنيويا

تركيا العثما

الريسوني ينتقد تفرّد الدولة بتدبير المجتمع دينيا ودنيويا

شكل شبه تام على تدبير الشؤون الدينية والدنيوية. 

وقال: "إن تفرد الدولة بتدبير شؤون المجتمع الدينية والدنيوية، واحتكارها للصلاحيات والوسائل والإمكانات، وتهميشها لدور الأفراد والجماعات؛ فلا يتحركون ولا يبادرون ولا يساهمون إلا في أضيق نطاق وأضعفه، إذا طلب الحاكم ذلك أو أذن فيه".

وأضاف: "إن هذا باختصار يؤدي بالمجتمع وأفراده إلى الاستقالة والانسحاب، وإلى تعطل الطاقات وانعدام الخبرات، بل إلى انحطاط الهمم وتبلد العقول. وهذا ما تحقق منه الشيء الكثير على مدى القرون الأخيرة، على حد تعبيره.