Menu

رئيس وزراء باكستان: نجدد دعمنا لأنقرة في مخاوفها الأمنية بالمنطقة

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ جدد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، دعم بلاده لتركيا في مخاوفها الإنسانية والأمنية المشروعة بالمنطقة، متقدمًا بتعازيه للرئيس، رجب طيب أردوغان في شهداء الجيش الذين ارتقوا مؤخرًا في هجوم بإدلب السورية.

جاء ذلك بحسب بيان نشرته رئاسة الوزراء الباكستانية، الثلاثاء، على حسابها الرسمي بموقع "تويتر".

وقال البيان إن خان اتصل هاتفيًا بالرئيس أردوغان، وقدم إليه التعازي في الشهداء الأتراك الذين سقطوا في هجوم غاشم لقوات النظام السوري بإدلب، يوم الخميس الماضي.

وأضاف البيان "وجدد رئيس الوزراء خلال الاتصال تأكيده دعم باكستان لتركيا في مخاوفها الإنسانية والأمنية المشروعة بالمنطقة"، مؤكدًا تضامن بلاده شعبًا وحكومة مع أنقرة في هذه الفترة.

في السياق ذاته دعا خان المجتمع الدولي إلى إيجاد حل سياسي للصراع في سوريا، والحيلولة دون تفاقم الأزمة الإنسانية هناك.

رئيس الوزراء الباكستاني جدد كذلك دعم بلاده الكامل لتركيا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية.

وتواصل تركيا تنفيذ عملية "درع الربيع" العسكرية، ضد قوات النظام السوري في إدلب، ردا على اعتدائها على القوات التركية، في 27 فبراير/ شباط الماضي، ما أدى لاستشهاد 34 جنديًا.

والإثنين، أعلن أكار، تحييد 2557 عنصرا للنظام السوري في إطار عملية "درع الربيع"، بجانب تدمير مقاتلتين و8 مروحيات وطائرتين مسيرتين و135 دبابة و5 منصات دفاع جوي، و16 مضاد طيران، و77 عربة مدرعة، و9 مستودعات ذخيرة.

- إشادة بجهود تركيا لدعم اللاجئين

كما أشاد خان بالجهود التي تبذلها تركيا لتقديم كافة الخدمات لملايين اللاجئين الموجودين على أراضيها من السوريين وغيرهم على مدار سنوات، وفق المصدر ذاته.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة تقاسم أعباء اللاجئين مع أنقرة، مشيرًا إلى أن باكستان على أتم الاستعداد لتقديم المساعدات اللازمة في هذا الخصوص.

- شكر لأردوغان لدفاعه عن المسلمين حول العالم

في سياق آخر أعرب خان عن خالص شكره للرئيس أردوغان لدعمه غير المشروط الذي يقدمه باستمرار لبلاده في مسألة إقليم جامو وكشمير، لا سيما خلال زيارته الأخيرة لباكستان، مشيرًا إلى أنه بات صوت المسلمين في كافة أنحاء العالم.

البيان ذاته أوضح كذلك أن رئيس الوزراء الباكستاني أطلع أردوغان خلال الاتصالا على الضحايا الذين سقطوا خلال الآونة الأخيرة جرّاء أعمال عنف تستهدف المسلمين بإقليم جاموكشمير، وكذلك الهند.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام أباد ونيودلهي الإقليم الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب خلال الأعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.