Menu

أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين يدعون للتعاون مع تركيا في إدلب

تركيا اعثمانية / قسم المتابعة/ دعا أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكييين، إلى التعاون مع تركيا في إطار الكارثة الإنسانية في إدلب جراء تعرضها لهجومات النظام السوري وروسيا، وذلك في تغريدات نشرها أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب، على "تويتر"، تطرقوا فيها إلى تصاعد التوتر بمحافظة إدلب.

وشدد السيناتور الجمهوري توم كوتون، على أن روسيا ونظام الأسد يتحملان بشكل مباشر مسؤولية الكارثة الإنسانية التي تعيشها إدلب، وقال بهذا الإطار: "حليفتنا في الناتو تركيا تسير على جادة الصواب، وعلى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين و(رئيس النظام السوري بسار) الأسد، أن يفيا بوعودهما ويوقفا المجازر".

من جانبه وصف عضو مجلس النواب ستيني هوير، الوضع في إدلب بأنه "كارثة رهيبة"، ولفت إلى أنه "لم يبق مكان يلجأ إليه الأطفال والنساء، ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية العمل مع تركيا لحماية المدنيين".

وغرد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو: "تكبدت تركيا خسائر كبيرة في سوريا، حليفتنا في الناتو على وشك الاشتباك مع روسيا"، في حين أفاد السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز بأنه "ينبغي على الولايات المتحدة أن تقود من خلال حلفائها والأمم المتحدة مسار سياسي واقعي وإنساني".

وسبق أن دعا السيناتور ليندسي غراهام، كلاً من الرئيس دونالد ترامب، والمجتمع الدولي، لفرض حظر جوي في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب.

وقال غراهام في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني، إن "المجتمع الدولي يراقب بصمت تدمير منطقة إدلب على يد قوات الأسد، وإيران، وروسيا، دون أن يحرك ساكنا".

وشكلت الضربات الجوية الروسية التي استهدفت موقع تمركز القوات التركية في قرية بليون بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي يوم أمس الخميس، والتي أفضت لاستشهاد 33 عنصراً وجرح آخرين، بداية مرحلة جديدة في الوضع المتأزم شمال غرب سوريا، وسط ردود أفعال دولية كبيرة مساندة لتركيا في وجه التعنت الروسي.

وكان عقد مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر يوم الجمعة جلسة طارئة لمناقشة الوضع المتأزم بإدلب، بعد استهداف قوات النظام وروسيا للقوات العسكرية التركية، في ريف إدلب، والتسبب بمقتل 33 عنصراً، خلف تأزم كبير في الموقف الدولي تباعاً.

ووفق ما تابعت "شام" كلمات مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، يبدو أن الجميع بات في موقف داعم للطرف التركي لاسيما الموقف الأمريكي والأوربي، حيث تعالت التصريحات لضرورة وقف الهجمات بإدلب والعودة للاتفاق الموقف عام 2018 بين الدول الضامنة لاتفاق منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا.