Menu

مسؤول قطري يصف الاتفاق بين واشنطن وطالبان بـ"الحدث التاريخي"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ وصف مسؤول قطري، السبت، توقيع اتفاق السلام بين واشنطن وحركة "طالبان"، بأنه "حدث تاريخي، ودليل على الدور الفاعل للدبلوماسية القطرية في إنهاء النزاعات بالطرق السلمية".

جاء ذلك في تصريح أدلى به للأناضول مدير المكتب الإعلامي بالخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، تعليقا على توقيع اتفاقية السلام بين حركة "طالبان" وواشنطن، في العاصمة الدوحة.

وقال الرميحي، إن "وساطة قطر التي نجحت في عدة مناطق من العالم، تبرهن من جديد أن الحوار الصادق الشفاف هو أقصر الطرق وأنجع الحلول لإنهاء النزاعات".

وأضاف أن "سر نجاح الوساطة القطرية في تسوية النزاعات المختلفة يكمن في مصداقيتها وشفافيتها ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف".

وأشار الرميحي، إلى أن "حرص الولايات المتحدة وطالبان على تجاوز الخلافات وتحقيق السلام قاد المفاوضات بينهما إلى هذا النجاح".

وأعرب عن أمله في استكمال عملية السلام بأفغانستان خلال المرحلة المقبلة.

وفي وقت سابق السبت، وقعت حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية بالعاصمة القطرية الدوحة، اتفاقا لإحلال السلام في أفغانستان.

وشارك في حفل التوقيع عشرات من وزراء خارجية العالم، منهم وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

وكان كل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وحركة طالبان، قد أصدرا بيانين، للتأكيد على توقيع الاتفاق بالدوحة، إثر التوصل إلى تفاهم لـ"خفض العنف"، بدأ السبت ويستمر لأسبوع.

وتجري الولايات المتحدة محادثات مع طالبان منذ أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق، تسحب بموجبه واشنطن آلاف الجنود من أفغانستان، حيث يتواجد ما بين 12 و13 ألف جندي، مقابل ضمانات أمنية من طالبان، وتعهّدا بعقد محادثات سلام مع حكومة كابُل.

ومنذ التدخل الأمريكي في أفغانستان، بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، أنفقت الولايات المتحدة أكثر من تريليون دولار على القتال في البلاد، وإعادة إعمارها.

وخلال الحرب، قُتل نحو 2400 جندي أمريكي وعدد غير معروف من الجنود الأفغان ومقاتلي طالبان والمدنيين.

وخلال العام الماضي فقط، قُتل حوالي 3500 مدني، وجرح 7 آلاف آخرون بسبب الحرب، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، السبت.