Menu

مسؤول بتركستان الشرقية: تركيا البلد الوحيد الداعم للأويغور

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال رئيس المجلس القومي لإقليم تركستان الشرقية، سيّد تومتورك، إن "تركيا هي البلد الوحيد الذي يقف إلى جانب الأويغور".

جاء ذلك في محاضرة بعنوان "تركستان الشرقية والمنظمات الدولية"، استضافتها جامعة قرابوك، شمالي تركيا، بالتعاون مع وقف الشباب التركي.

وأوضح تومتورك أن تركستان الشرقية "تعد مهد الحضارة الإسلامية التركية، والصين تريد أن تقضي عليها".

وأشار إلى أن العالم يغض الطرف عن الضغوط الشديدة التي يتعرض لها أتراك الأويغور في الإقليم، وتركيا هي البلد الوحيد الذي يقف بجانبهم.

ولفت تومتورك إلى أن تركستان الشرقية تعد ثاني أكبر منطقة يقطنها المسلمون الأتراك بعد تركيا، وأردف: "ربما تركستان الشرقية هي المنطقة الأبعد جغرافيا عن تركيا ولكنها الأقرب روحيا ومعنويا".

وشدّد على أهمية تركستان الشرقية بالنسبة للحضارتين الإسلامية والتركية قائلاً: "من أهم أسباب احتلال تركستان الشرقية (من قبل الصين) هو غناها بالموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط والغاز والفحم واليورانيوم والذهب والفضة".

وأزضح "ما تستهلكه الصين اليوم من طاقة، تحصل على نصفه تقريبا من أراضي تركستان الشرقية".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وفي أغسطس/آب 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.

يذكر أن "سيّد تومتورك" انتخب رئيسا للمجلس القومي لتركستان الشرقية، في الاجتماع الدولي الأول لـ"حركة استقلال تركستان الشرقية" المنعقد في باريس عام 2018.