Menu

صحف جزائرية: زيارة الرئيس أردوغان دفعة للعلاقات والسلام في ليبيا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ هيمنت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر على واجهة أغلب الصحف المحلية الحكومية والخاصة، الصادرة الإثنين، والتي اجمعت على اعتبارها محطة هامة لتعزيز التعاون الإقتصادي والتنسيق بين البلدين بشأن الملف الليبي.

إذ كتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الناطقة بالفرنسية في صدر صفحتها الأولى معلقة على زيارة الرئيس أردوغان "اتفاق من أجل علاقات عميقة".

وورد في افتتاحية الصحيفة أيضا أن الزيارة أعطت دفعا جديدا للتعاون الثنائي وأن حجم التبادل التجاري والأهداف التي سطرتها قيادتها البلدين ستسمح للعلاقات بالتطور في ظل المصلحة المشتركة.

من جانبها، كتبت صحيفة "الخبر" (خاصة) أن الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون وأردوغان اتفقا على "تطبيق مخرجات مؤتمر برلين.. نحو إقرار السلم في ليبيا برعاية جزائرية تركية".

وعنونت صحيفة "الوطن" الخاصة والناطقة بالفرنسية صفحتها الأولى بـ"الجزائر وأنقرة شريكان هامان رغم بعض الاختلاف في المواقف".

وعنونت صحيفة "الشروق" الخاصة صدر صفحتها الأولى بـ"الجزائر-تركيا.. القوة الجديدة"، لافتة إلى أن الرئيس الجزائري سيزور تركيا قريبا لحضور اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين.

كما نقلت عن الرئيس أردوغان قوله: "نريد تطوير علاقاتنا مع الجزائر إلى أعلى المستويات".

ونقلت صحيفة "البلاد" الخاصة إن الزيارة أظهرت توافقا جزائريا تركيا حول ليبيا وعلى ضرورة تفعيل الدبلوماسية لإنهاء الصراع.

أما صحيفة "لوسوار دالجيري" الخاصة فكتبت في صقحتها الأولى أن "تركيا أظهرت طموحاتها الاقتصادية في الجزائر"؛ بالنظر إلى حضور عدد كبير من رجال الأعمال مع الرئيس أردوغان.

والأحد، وصل الرئيس أردوغان إلى الجزائر استجابة لدعوة نظيره الجزائري؛ حيث عقدا اجتماعا ثنائيا وآخر على مستوى الوفود.

ولاحقا، انعقد منتدى الأعمال الجزائري التركي بحضور رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، والرئيس أردوغان الذي يزور البلاد ليومين.

وتحظى زيارة أردوغان إلى الجزائر بأهمية كونها أول زيارة لرئيس دولة إلى الجزائر منذ وصول الرئيس تبون إلى السلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.