Menu

العثور على الطفل المقدسي متوفيا وإصابات بمواجهة مع الاحتلال

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ بعد ليلة بحث مضنية، ومخاوف من عملية خطف وقتل إسرائيلية للطفل المقدسي قيس أبو ارميلة، عثر شبان صباح السبت، على الطفل أبو ارميلة (8 سنوات) متوفيا داخل عبارة المياه في بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفاد شهود لوكالة "صفا" الفلسطينية، بأن مجموعة شبان عثروا على أبو ارميلة داخل العبارة، ثم أخرجوه على الفور منها، وبعد محاولات تقديم الاسعاف الأولي له في المكان، نقلته سيارة الإسعاف، قبل أن تعلن مصادر عبرية عن وفاته غرقا.

وكانت فرق إنقاذ بمساندة مئات الشبان المقدسيين شرعوا في البحث عن أبو ارميلة عقب الإعلان عن فقدان آثاره قرب من منزله في بيت حنينا، بعد ذهابه لشراء بعض الحاجيات من البقالة.

وتركز بحث الفرق وطواقم الانقاذ قرب عبارة المياه عقب تتبع "كلاب الأثر" للشرطة الإسرائيلية، إذ قام غواصون بعمليات بحث داخلها إضافة إلى سحب مياه بمضخات المياه.

 

وتسبب اختفاء الطفل أبو ارميله بموجة غضب كبيرة، أصيب خلالها 12 فلسطينيا، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت حنينا في وقت متأخر من مساء الجمعة.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب أن طواقمها تعاملت مع 12 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة.

ومنعت القوات الإسرائيلية، بالقوة، المتجمهرين من الوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية المجاورة لبلدة بيت حنينا، للبحث عن الطفل المفقود حينها.

 

 



واقتحم العشرات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، المسجد الأقصى، بالتزامن مع أداء مئات الفلسطينيين لصلاة الفجر.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اقتحام العشرات من شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى، واعتداءهم على المصلين.

وكانت قوات الاحتلال قد شنت حملة اعتقالات واسعة خلال ساعات الليل بحق المقدسيين.

 وطالت الاعتقالات الناشطة المقدسية هنادي الحلواني، بعد اقتحام منزلها في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة، واعتقلت عددا من الناشطين والشبان المقدسيين، بحسب ما قالت وكالة "صفا".