Menu

زراعة غزة: 1.25 مليون دولار خسائر المبيدات الإسرائيلية السامة

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قالت وزارة الزراعة، في قطاع غزة، الخميس، إن إجمالي قيمة الخسائر الناجمة عن رش إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحاذية للسياج الأمني الفاصل بالمبيدات السامة، الأسبوع الماضي، تزيد عن 1.25 مليون دولار أمريكي.

وأضافت الوزارة، في بيان تلقّت "الأناضول" نسخة منه "مجموع مساحة الأراضي الزراعية التي تضررت محاصيلها الزراعية زادت عن ألفي دونم (الدونم يعادل ألف متر)".

وبيّنت الوزارة أن الأضرار شملت معظم الزراعات الشتوية كـ"القمح والشعير والفول والبازيلاء، بالإضافة للمزروعات الورقية كالسبانخ والبقدونس".

وعدّت الوزارة رش إسرائيل الأراضي الزراعية بالمبيدات السامة بمثابة "جريمة بشعة مرتكبة بحق القطاع الزراعي، والمزارعين الفلسطينيين".

وطالبت منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والمجتمع المدني بـ"الوقوف على حجم الأضرار الزراعية التي تسبب بها الاحتلال للمزارعين وتوثيقها وكشفها للعالم"، و"محاسبة إسرائيل وإجبارها على تعويض المزارعين".

والأحد، أدان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، سياسة رش إسرائيل للأراضي الزراعية، والتي قامت بها الأسبوع الماضي.

وأضاف المركز:" إن عملية الرش تمت بمواد كيماوية تقتل الأعشاب، والتي تكررت أكثر من مرة، بواسطة طائرات تستخدم في مجال الزراعة مما أدى إلى حدوث تلف في المحاصيل الموسمية واصفرار أوراقها".

وبيّن أن تلك المواد "قاتلة وسامة وتشكّل خطرا على الحق في الحياة".

وطالب المركز "اللجان المعنية بالتحقيق في جرائم الاحتلال، ووقف ما يقوم به من استهداف للبيئة والمواطن في القطاع المحاصر".

وفي يوليو/ تموز 2018، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير لها، إن السلطات الإسرائيلية تستخدم مبيدات ذات تأثيرات خطيرة، في منطقة السياج المحيط بقطاع غزة، لمنع النباتات من النمو، وإبقاء المنطقة فارغة كي يتسنى لقوات الجيش مراقبتها بشكل جيد.

وسبق لمنظمة "چيشاه-مسلك"، الحقوقية الإسرائيلية أن انتقدت في عدة تقارير لها، رش المبيدات، وقالت إنها "تدل على أن السلطات الإسرائيلية ممعنة في تطبيق سياسة الأرض المحروقة في المنطقة المحاذية للحدود مع غزة، دون سبب واضح أو أي تبرير مقنع".