Menu

مستشار السرّاج: على البلدان الأوروبية لوم نفسها لتقاعسها في ليبيا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال المستشار الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، حسن الهوني، إن تركيا وروسيا تبنتا مبادرة لوقف إطلاق النار وإيقاف نزيف الدماء في ليبيا، وعلى البلدان الأوروبية أن تلوم نفسها أولاً لتقاعسها عن تحمّل المسؤولية في بلاده.

وأضاف في تصريحات أدلى بها للأناضول، أن رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السرّاج، عقد الأربعاء، اجتماعاً استشارياً في العاصمة طرابلس، مع أعضاء مجلس الوزراء، وممثلين عن السلطة التشريعية ومسؤولين عسكريين، وأطلعهم على ما جرى خلال اجتماع وقف إطلاق النار في موسكو، وعلى ما هو متعلق بمؤتمر برلين حول ليبيا.

وأوضح أن تركيا وروسيا تدخلتا بشكل إيجابي في الملف الليبي، وتبنتا مبادرة لوقف إطلاق النار وإنهاء إراقة الدماء في ليبيا، لتأمين عودة الحياة إلى طبيعتها في طرابلس وما حولها.

وأعرب عن ترحيبهم بالمساعي التركية الروسية لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وتابع: "في الوقت الذي يموت فيه أبناؤنا، وتقصف منازلنا وتنهار بنيتنا التحتية، تكتفي البلدان الأوروبية بمشاهدة ما يحدث".

وأضاف: "توفرت لأوروبا العديد من الفرص لإيقاف هذه الحرب. إلا أنها لم تتحرك فيما يخص الملف الليبي، ولم تقم بما يقع على عاتقها من دور، لذاعلى الأوروبيين أن يلوموا أنفسهم أولاً."

وأكد الهوني على ترحيبهم بالسلام في حال تم التوصّل إليه، مشدداً في الوقت ذاته على استعدادهم للحرب والدفاع عن أراضيهم.

وأوضح أنه إذا شاركت الإمارات الداعمة للواء خليفة حفتر، في مؤتمر برلين المزمع عقده يوم 19 يناير/كانون الثاني الجاري، فيتوجب حينها مشاركة قطر أيضاً في المؤتمر، إلى جانب تونس والجزائر، بصفتهما بلدان جاران لليبيا.

وأعرب عن شكره لتركيا وجميع البلدان الأخرى التي تساهم في إيجاد حل للأزمة الليبية.

وفي محاولة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي، تستضيف برلين، الأحد المقبل، قمة دعت إليها كلا من رئيس حكومة الوفاق فائز السراج وخليفة حفتر و11 دولة أخرى، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، فرنسا، الصين، تركيا، إيطاليا، الإمارات، مصر، الجزائر، الكونغو.

وتشن قوات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.