Menu

مطالبات بإقالة وزيرة الصحة في مصر بعد حادث مروري في المنيا

انتقادات واسعة سادت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، الأربعاء، عقب إصابة 15 طبيبة في حادث مروري بالمنيا ووفاة اثنتين منهما.


وكان حادث مروري قد وقع أمس لسيارة "ميكروباص" تقل 15 طبيبة من محافظة المنيا إلى محافظة القاهرة لحضور التدريب الإلزامي الذي فرضته وزارة الصحة على الأطباء مؤخرا.


الحادث أسفر عن وفاة 4 أشخاص بينهم طبيبتان وسائق وعامل، وإصابة آخرين بإصابات متعددة، إصابة إحدى المصابات بليغة أدت إلى فقدانها جنينها في أشهره الأخيرة وإزالة الرحم.


وعقب وقوع الحادث باثنتي عشرة ساعة قامت وزيرة الصحة بنعي ضحايا الحادث، والتوجيه برعاية المصابين، وإرسال تقارير طبية مفصلة لها حول وضعهم.

 

اقرأ أيضا: وفاة 3 أشخاص جراء انهيار حائط بكنيسة أثرية في مصر
 

المثير للجدل أن مستشار وزيرة الصحة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، خالد مجاهد، أكد أن وزيرة الصحة اتخذت قرارا وصفه بـ"الهام" وهو ضم والدي الطبيبتين المتوفيتين إلى البعثة الطبية للحج لهذا العام (رغم أن إحداهما مسيحية)، وإطلاق اسميهما على الوحدتين الطبيتين اللتين كانتا تعملان بهما تكريما لهما.


وأشار مجاهد أيضا إلى أن الدكتورة هالة زايد، قررت كذلك ضم كافة المصابين إلى البعثة الطبية للحج لهذا العام بالإضافة إلى أحد ذويهم من الدرجة الأولى، (رغم أن بعضهم مسيحيو الديانة).


كذلك وعقب ساعات من الحادث تداول النشطاء نبأ إحالة طبيبة من المنيا إلى التحقيق لعدم حضورها التدريب الإلزامي في القاهرة، مع بقية الأطباء الذين توجهوا من المنيا والذين راحوا ضحية الحادث.


وقالت الطبيبة فاطمة موسى عبر حسابها على "فيسبوك": "الإدارة مكلميني الصبح بفكرهم بيتطمنوا عليا لأن المفروض كنت هسافر معاهم قالولي عندك تحقيق بكرا، يانموت يا يحولونا شؤون قانونية".


وقد تداول النشطاء أنباء الحادث فور وقوعه مع انتقادات حادة لوزيرة الصحة التي فرضت التدريب الإلزامي مؤخرا على الأطباء في محافظات بعيدة عن مكان إقامتهم، وتوظيفهم مع التهديد بنقلهم إلى محافظات أخرى في حالة عدم استجابتهم للتدريب الإلزامي (وهو ما حدث مع أطباء المنيا)، مشيرين إلى أن المنطقي انتقال المدرب إلى مكان الأطباء وليس العكس.


ومع تأخر رد وزيرة الصحة تصدر وسم "إقالة وزيرة الصحة" للمطالبة باستبعادها من منصبها، منددين بالإجراءات التعسفية التي فرضتها هالة زايد على الأطباء مؤخرا منها منعهم من السفر إلى الخارج، وإجبارهم على حضور تدريبات بعيدة عن محافظاتهم، مع عدم توفير وسائل آمنة لنقلهم أو قبول أي اعتذارات منهم بسبب ظروفهم الصحية كما حدث في حادث المنيا.


كذلك وجه النشطاء الانتقاد إلى رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي لإصراره على تعيين هالة زايد في حكومته والإبقاء عليها رغم المطالبات السابقة بإقالتها، مشيرين إلى أن السيسي يمارس ذات سياسة المخلوع مبارك في عدم الاستجابة لمطالب الشعب.

 

.