Menu

مزاعم "إسرائيلية" عن توسيع النفوذ التركي بالنقب ويافا والرملة في فلسطين المحتلة

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال كاتب إسرائيلي، إن "تركيا تضخ مزيدا من أموالها إلى مناطق عربية داخل (إسرائيل- فلسطين المحتلة عام 1948) ، مثل مدن النقب ويافا وحيفا واللد والرملة، وقبلها جميعا إلى مدينة القدس، مما يجعل (إسرائيل) تواجه صعوبات في التصدي للنفوذ التركي المتزايد بين الفلسطينيين في إسرائيل تحت مسمى الدعوة، وترى أنها شريكة للإخوان المسلمين، وتسعى لاستعادة الخلافة العثمانية، ولذلك قررت توسيع نفوذها السياسي والاقتصادي". 


وأضاف نداف شرغاي في تحقيقه المطول بصحيفة إسرائيل اليوم،  أن "تركيا تقوم بذلك من خلال شبكة الدعوة التي تشكل مؤسسات الصدقات والتعليم والدعم الاجتماعي، وتسعى لتقريب الفلسطينيين داخل إسرائيل إلى الإسلام، حيث تعمل في إسرائيل اليوم العشرات من هذه المؤسسات الخيرية التي تحصل على تمويل تركي، وتساعد الفلسطينيين في قضايا الدين والثقافة والمجتمع، وتزيد من التأثير التركي".

 

وأوضح أن "أحد الأجسام الناشطة في هذا المسار هو المركز الثقافي التركي، الذي يعمل كذراع متقدم للقنصلية التركية في القدس، ووقع مؤخرا على اتفاق مع الوقف الإسلامي في القدس على دعم دورات تعلم اللغة التركية في مدارس شرقي القدس، وجامعتي بير زيت والقدس، مع العلم أن هذا المركز ومقره في باب الزاهرة بالقدس، لا ينشغل فقط بالأعمال الثقافية، فقد شارك في مؤتمر لنزع الشرعية عن أي صلة بين اليهود والقدس".

 

وأكد أن "الأتراك قدموا في العامين الأخيرين تمويلا ماليا مجزيا لاستبدال غطاء قبة الصخرة، وترميم البوابات الإسلامية في الحرم القدسي، وجزء من الجدار الشرقي للبلدة القديمة، وهم يعملون في القدس انطلاقا من فرضية أن "الأقصى في خطر"، وفي كل مرة تتوجه الجهود التركية ضد إسرائيل عبر المشاريع المهمة، ومنها "حراس الأقصى" بزعم إنقاذه من الصهاينة، ومحاربة اليهود في القدس".

 

وأوضح أن "هناك منظمات تركية أخرى مثل "اللقلق، وقت القراءة، البستان، التي أوفدت في آب/أغسطس مجموعة رياضية فلسطينية من القدس للمشاركة في فعاليات رياضية بتركيا، لكن الأتراك لا يتركزون في القدس فقط، بل ينتشرون في أرجاء إسرائيل كافة، من خلال واجهات سياحية أو ثقافية، ومنها توفير تمويل تركي لترميم مسجد حسن بك في يافا، ومسجد الجرينة في حيفا".

 

وأشار إلى أن "هناك منظمة تيكا التركية للحفاظ على المسجد الأقصى والإرث العثماني في القدس، ومنظمات أخرى تعمل على السيطرة على الوقف الإسلامي في باب الرحمة، وفي الرملة حاول الأتراك إيجاد موطئ قدم من خلال ترميم المسجد الأبيض، وفي مدينة اللد هناك المسجد العمري الكبير بتكلفة 620 ألف شيكل من خلال منظمة "من يد إلى يد". 

 

وأضاف أن "هذه المنظمة أنشئت في أنقرة في 2012، من أجل التسهيل على الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل منذ العام 1948، وهي معنية بترميم المساجد والمقابر التي تضررت خلال حرب العام 1948، وتوفر رواتب لعشرات الأئمة في أنحاء إسرائيل، ودعم الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية من خلال منظمة "اقرأ"، وتمويل الرحلات إلى الأقصى". 

 

وختم بالقول بأن "جهود هذه المنظمة تركزت في السنوات الأخيرة باتجاه منطقة النقب، وأقامت الاتصالات مع السكان البدو هناك، حيث يجري تعاون مكثف مع الحركة الإسلامية، ومساعدة القرى غير المعترف بها من الحكومة الإسرائيلية، في احتياجاتهم من المياه والاتصالات والكهرباء".