Menu

نائب الرئيس أردوغان: هدفنا في ليبيا وقبرص إحباط المكائد

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، في اجتماع محرري وكالة الأناضول:

ـ عبر الاتفاق مع ليبيا أفشلنا مؤامرة حبسنا في مياهنا الإقليمية
ـ أي خطة دون تركيا في المنطقة لا فرصة لها للنجاح
ـ الاقتصاد التركي حقق التوازن في 2019 وسيبدأ نهضة جديدة عام 2020
ـ الاتفاق التركي ـ الليبي يصب في مصلحة المنطقة أيضا وهو مشروع سلام
ـ محتوى مذكرة التفويض يتيح كل شيء بدءا من المساعدات الإنسانية وحتى الدعم العسكري
ـ مشروع "تاناب" لنقل الغاز الأذري إلى أوروبا ممر سلام، وليس ممر طاقة فقط
ـ ما قامت به الولايات المتحدة بخصوص مشروع مقاتلات "إف 35" ليس له سند قانوني

 

شدد فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، الأربعاء، على أن هدف أنقرة في ليبيا وقبرص، يتمثل في إحباط المكائد التي تستهدف تركيا.

وقال أوقطاي خلال مشاركته في اجتماع محرري وكالة الأناضول بأنقرة: "أخاطب من يسألوننا ما شأنكم في ليبيا وقبرص؟ نحن هناك لإحباط المكائد التي تستهدفنا".

وأضاف: "أفشلنا مؤامرة حبسنا في مياهنا الإقليمية عبر الاتفاق مع ليبيا".

وأوضح أن "أي خطة دون تركيا في المنطقة لا فرصة لها للنجاح مهما كان الطرف الذي يقف وراءها".

وشدد أوقطاي، على أن الاتفاق التركي ـ الليبي "يصب في مصلحة المنطقة أيضا، وهو مشروع سلام".

ولفت إلى أن مذكرة التفويض حول إرسال جنود إلى ليبيا تسري لعام واحد، ويتم إرسال القوات في التوقيت وبالقدر اللازم.

وأشار أن محتوى مذكرة التفويض يتيح كل شيء، بدءا من المساعدات الإنسانية وحتى الدعم العسكري.

واستدرك أوقطاي في السياق: "نأمل أن يؤدي ذلك دورا رادعا، وأن تفهم الأطراف هذه الرسالة بشكل صحيح".

ولفت إلى أن تركيا تتابع بدقة ولحظة بلحظة ما يجري من تطورات حولها، ولن تسمح بانتهاك حقوقها على الإطلاق.

وأكد أن الحكومة التركية ستتخذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لإحباط المشاريع الموجهة ضدها، حتى وإن كانت هناك مخاطر.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقع الرئيس رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج.

وتتعلق المذكرة الأولى بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

ومن المقرر أن تعقد الجمعية العامة للبرلمان التركي، الخميس، جلسة طارئة بناء على دعوة رئيسه مصطفى شنطوب، لمناقشة مذكرة رئاسية للحصول على تفويض إرسال جنود إلى ليبيا.

من جهة أخرى، قال أوقطاي إن الاقتصاد التركي حقق التوازن والانضباط في 2019، وسيبدأ نهضة جديدة عام 2020.

وأوضح نائب الرئيس التركي، أن نمو اقتصاد بلاده لعام 2019 سيكون في مستوى إيجابي، وفق التوقعات.

كما أشار أن الدينامية التي منحها نظام الحكم الرئاسي، ساعدت تركيا في التغلب على الهجمات الاقتصادية التي تعرضت لها بشكل كامل.

وذكر أوقطاي أن تركيا تم تهديدها بالعقوبات، مبينا أن العالم بأسره وقف ضدها بسبب عملية "نبع السلام" شمالي سوريا.

وشدد على أن بلاده أفسدت مكيدة الهجمات الاقتصادية عليها، وأحبطت المؤامرة ضدها في سوريا وقبرص وشرق المتوسط، عبر الاتفاق مع ليبيا.

وأضاف: "فليعلم كل من يريد أن يحيك المؤامرات ضد تركيا أنه سيفشل، فلن نسمح بأي أنشطة ضد مصالح بلدنا في المنطقة، ولا فرصة لنجاح أي خطة دون تركيا".

وأكد أن طريق إقامة علاقات مع تركيا ليس التهديد.

وتطرق أوقطاي إلى مشروع "تاناب" لنقل الغاز الأذري إلى أوروبا، مشددا أنه ممر سلام، وليس ممر طاقة فقط.

كما أشار إلى استمرار تركيا بكامل قوتها في أنشطتها لصناعة أقمارها الصناعية وأنظمة إطلاقها.

وبيّن أن ما قامت به الولايات المتحدة بخصوص مشروع مقاتلات "إف 35" ليس له سند قانوني.

وأوضح أن تركيا وروسيا تتعاونان في الكثير من المسائل، ولكن تختلفان بالآراء في مواضيع أخرى، قائلا: "يمكننا التعاون في العديد من القضايا في ليبيا وسوريا مثلا، وكذلك الأمر مع الولايات المتحدة، فهناك الكثير من المسائل التي نتعاون فيها، ولكن هناك قضايا إشكالية أيضا".

وقال: "تركيا ستصنع طائراتها الحربية، بطيار ودون طيار، كما ستصنع مقاتلات بمميزات طائرات إف 35، أو حتى أكثر".