Menu

المغرب : اتهامات للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بـ"التطبيع"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ اتهم "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، بالانخراط في رعاية وتمويل وتفريخ وتوشيح وترميز وجوه معروفة جدا بارتباطاتها الخارجية (فرنسا والكيان الصهيوني) وخدمتها لمشاريع دعائية صهيونية مكشوفة.

وأكد أحمد ويحمان مسؤول المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ، أن المرصد يمتلك وثائق ودلائل مادية عن تورط "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، في التطبيع مع الصهاينة، بل وتوريط مؤسسات وطنية أخرى في ذات العمل.

وقال: "نحن الآن بصدد التفكير في الخطوات الواقعية لمواجهة ما يقوم به المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من خطوات تطبيعية، وذلك عبر البرلمان ووسائل الإعلام، وأيضا قد نلجأ إلى المحكمة العليا"، على حد تعبيره.

وكان المرصد المغربي لمناهضة التطبيع قد ذكر في بلاغ له اليوم نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" المرتبط بمؤسسات البلاط بالمغرب، والذي يُفترضُ فيه أن يكون مسؤولا عن حماية الهوية الوطنية ويَصونَها من أجندات التخريب والإختراق التي تستهدف النسيج المجتمعي المغربي بالتفخيخ وتخصيب بؤر الفتنة والإنقسامية العرقية الطاحنة بالمنطقة، يستهلك المال العام ويستفيد من صفة "الملَكِية" ليكون بعيدا عن المحاسبة والشفافية المالية والرقابة.

وأشار إلى أن هذا المعهد يرعى وجوها وصفها بـ "التخريبية" وقال بأنها "تحظى بالرعاية النافذة من قبل خدام صهيون بالمغرب في مواقعهم الخطيرة في مركز القرار بالدولة و مؤسساتها الحساسة".

وأضاف البلاغ: "عندما يقوم "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" بصفته ومكانته وموقعه المؤسساتي بالإمعان المتكرر والممنهج في ترميز عملاء صهيون بالمغرب في أوساط (إيمازيغن) عبر منحهم الجوائز الوطنية للثقافة الأمازيغية لدورات متتالية؛ فإن ذلك يعتبر تشجيعا ودفعا مباشرا وتحفيزا للشباب للإنخراط في شبكات العمالة والتجنيد الصهيو ـ ماسونية التي صارت تشتغل بشكل معلن وطائش في ظل حالة من الميوعة واللامحاسبة من قبل الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية والسيادية". 

 

 



وتحدث البلاغ عن شبكات قال بأنها "صارت تعمل تحت الرعاية والاحتضان والتمويل الريعي "الطافح" من قبل جهات عمومية أخرى مختصة في مجالات الإعلام والثقافة والهوية مثل وزارة الثقافة ومؤسسة أرشيف المغرب والقناة الثامنة الأمازيغية والقناة الثانية 2m والمكتبة الوطنية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وجامعات "عريقة" في مراكش والرباط وإفران وفاس.. بل إنها شبكات تحظى برعاية سفارات فرنسا وأمريكا والإمارات العربية بالرباط..!!!".

وحذّر "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" من خطورة هذه الظاهرة على أمن واستقرار وسلامة النسيج المجتمعي الوطني وعلى مصداقية المؤسسات الرسمية ومدى حقيقة انتمائها للمغاربة دولة وشعبا".

وجدد المرصد دق ناقوس الخطر الداهم الذي قال بأنه "بات يطل من نوافذ مؤسسات الدولة نفسها بشكل يطرح أكثر من سؤال عن: من يحكم.. ومن يوجه.. ومن يراقب.. ومن يحاسب المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية... ؟؟؟!!!"، وفق البلاغ.

 

 



يذكر أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تأسس بظهير ملكي في 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2001، بهدف تقديم المشورة للملك المغربي في التدابير التي من شأنها الحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها في جميع تعابيرها. 

ويشارك المعهد بتعاون مع السلطات الحكومية والمؤسسات المعنية في تنفيذ السياسات التي تساعد على إدراج الأمازيغية في المنظومة التربوية وضمان إشعاعها في الفضاء الاجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني والجهوي والمحلي.

المصدر : عربي21