Menu

وزير النقل اليمني: تركيا عادت بقوة للساحة العالمية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أكد وزير النقل اليمني صالح الجبواني، أن تركيا عادت بقوة إلى الساحة العالمية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال، في تغريدة له، الأربعاء، على "تويتر": "ياسين أوقطاي، مستشار الرئيس التركي، من السياسيين الأتراك الكبار الذين يحبون اليمن. استقبلنا في مكتبه أول ما وصلنا أنقرة، ثم رافقنا في اللقاء ببقية القادة الأتراك".

 

ياسين أقطاي @yaktay مستشار الرئيس التركي من السياسيين الأتراك الكبار الذين يحبون اليمن، أستقبلنا في مكتبه أول ما وصلنا أنقره، ثم رافقنا في اللقاء ببقية القادة الأتراك.. شكراً للصديق الكبير ياسين أقطاي وشكراً لتركيا التي عادت بقوة للساحة العالمية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان. pic.twitter.com/guIKUxQ51F

— Saleh Algabwani (@SAlgabwani) ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩ ">http://

وأضاف الجبواني: "شكرا للصديق الكبير ياسين أوقطاي، وشكرا لتركيا التي عادت بقوة للساحة العالمية بقيادة الرئيس أردوغان".

وخلال اليومين الماضيين، عقد الوزير اليمني جلسة مباحثات مع وزير النقل والبنية التحتية التركي، جاهد طورهان، وقيادة وزارة النقل، ومع نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، نعمان قورتولموش.


عقدنا هذه الليلة في أنقره جلسة مباحثات مع وزير النقل والبنية التحتية التركي وقيادة وزارة النقل، ووضعنا معالية في صورة وضع البنية التحتية للنقل في بلادنا وأتفقنا على تشكيل لجنة مشتركة من الوزارتين لوضع مسودة إتفاقية تنظم التعاون والدعم والإستثمار التركي في قطاع النقل في اليمن. pic.twitter.com/jYlG1wRmAb

— Saleh Algabwani (@SAlgabwani) ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩ ">http://
وقال الجبواني في تغريدة سابقة، إنه اتفق مع نظيره التركي على "تشكيل لجنة مشتركة من الوزارتين لوضع مسودة اتفاقية تنظم التعاون والدعم والاستثمار التركي بقطاع النقل في اليمن".

 

 


وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014.

ومنذ آذار/ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.