Menu

"حماس" تُنظم مسيرة احتفالا بذكرى تأسيسها الـ"32"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ شارك آلاف من أنصار حركة "حماس" في قطاع غزة، السبت، في مسيرة، احتفالا بمرور 32 عاما على تأسيس الحركة.

وتوقفت "المسيرة المركزية" التي شارك فيها رجال ونساء وأطفال، في حيّ الرمال غربي مدينة غزة، رافعين رايات الحركة إلى جانب الأعلام الفلسطينية.

وردد المشاركون هتافات وشعارات تؤكد على التمسك بـ "المقاومة"، منها: "كُلنّا مقاومة".

 

ويوافق 14 ديسمبر/ كانون أول من كل عام، الذكرى السنوية لانطلاقة حركة "حماس" التي تأسست عام 1987.

القيادي بالحركة، أسامة المزيني، قال خلال مشاركته في المسيرة، إن حركته انتهت من تشكيل اللجنة التحضيرية للانتخابات، وإنها "جاهزة".

وأضاف: "حماس قدمت عشرات التنازلات لأجل الوطن وشعبنا لإتمام المصالحة"، وفق تعبيره.

وكانت "حماس" قد وافقت على إجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها انتخابات رئاسية في مدة أقصاها 3 شهور.

وأرسلت الحركة مؤخرا، موافقتها الرسمية والمكتوبة، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل إصدار المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات، والذي لم يصدر حتى اليوم.

وعقدت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، فيما أجريت آخر انتخابات تشريعية في 2006.

وخلال كلمته، أكد المزيني أن حركته "ستعمل جاهدة من أجل كسر الحصار عن غزة (المفروض على القطاع للعام الـ13 على التوالي)".

واستكمل قائلاً: "على العدو أن يعلم أننا لن تتردد في فرض معادلات جديدة إن لم يزول الحصار".

كما جدد المزيني تأكيد حركته على "إصرارها على تحرير المعتقلين الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية".

وشدد على رفض حركته لـ"مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم"، مضيفاً: "لن نقبل إلا بالعودة الفورية لكل اللاجئين".

ودعا الأمتين العربية والإسلامية لتحمّل "مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى ودعم صمود المرابطين هناك".

وقبل أيام، أعلنت "حماس"، في بيان، إنها ستحتفل هذا العام بذكرى تأسيسها من خلال عدة مسيرات تنطلق في عدد من محافظات قطاع غزة.

وتأست "حماس" عام 1987 على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، كان أبرزهم الشيخ أحمد ياسين.

وتزامنت انطلاقة الحركة مع بداية اندلاع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، المعروفة باسم "انتفاضة الحجارة"، في 9 ديسمبر/ كانون أول 1987.

وتُعرّف حركة "حماس" نفسها على أنها "حركة تحرر وطني، ذات فكر إسلامي وسطي معتدل، تحصر نضالها وعملها في قضية فلسطين، ولا تتدخل في شؤون الآخرين".

وانخرطت حركة "حماس" في العملية السياسية الفلسطينية للمرة الأولى عندما شاركت في الانتخابات التشريعية التي عقدت عام 2006، وفازت آنذاك بغالبية مقاعد المجلس التشريعي.