Menu

قيادي أويغوري: نتعرض لإبادة لا مثيل لها في تركستان الشرقية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

رئيس المجلس القومي لتركستان الشرقية خلال مظاهرة ضد انتهاكات الصين:

- أكثر من مليون شخص من الأيغور تعرضوا للتعذيب في المعسكرات والسجون الصينية
- تركيا تعتبر البلد الوحيد الذي تبنى قضية الأيغور في المحافل الدولية

قال رئيس المجلس القومي لتركستان الشرقية، سيد تورك، السبت، إن الصين تمارس "عمليات إبادة لا مثيل لها" ضد 35 مليون من أتراك الأيغور يعيشون في إقليم تركستان الشرقية.

جاء ذلك خلال مشاركته في مظاهرة نظمت في ميدان الجهورية وسط مدينة قيصري التركية، ضد انتهاكات الصين لحقوق الإنسان في إقليم تركستان الشرقية.

وأضاف تورك: "بلغ الاضطهاد ذروته في تركستان الشرقية منذ 3 سنوات، وتعرض أكثر من مليون شخص من الأيغور للتعذيب في المعسكرات والسجون الصينية بحسب بيانات أصدرتها الأمم المتحدة والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا".

وأشار أن "السلطات تعين موظفين صينين في منازل النساء الأيغوريات العفيفات"، مؤكداً أن "الأيغور يتعرضون لإبادة وسياسات صهر قومي لا مثيل لها في العالم".

وأشاد بدور أنقرة في الدفاع عن حقوق الأيغور في العالم، قائلاً إن "تركيا تعتبر البلد الوحيد الذي تبنى قضية الأيغور في المحافل الدولية".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

ويشهد الإقليم منذ 2009، أعمال عنف دامية، قتل فيها حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

وفي 17 نوفمبر/تشرني الثاني الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت تفاصيل قمع بكين مليون مسلم من "الأيغور" ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال إقليم تركستان الشرقية.