Menu

الرئيس الجزائري المنتخب يعد بالذهاب إلى انتخابات برلمانية مبكرة

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

عبد المجيد تبون في أول مؤتمر صحفي له بعد انتخابه رئيسا للجزائر:

- أول التزام مع الحراك هو السير بسرعة نحو تغيير عميق للدستور
- أمد يدي للحراك من أجل الحوار سواء مباشرة أو عبر من يفوضهم لذلك
- مراجعة قانون الانتخاب لأنه لا يؤدي ما عليه لخلق مؤسسات قادرة على مواجهة الواقع
- سنفصل نهائيا المال عن السياسة
- لن أجيب عليه (الرئيس الفرنسي).. هو حر في تسويق بضاعته في بلاده.. ولا أعترف إلا بالشعب الجزائري
- هناك ظروف ما أدت إلى غلق الحدود ولا تزول العلة إلا بزوال أسبابها 

أعلن الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، مساء الجمعة، أن أولويتاته السياسية تتمثل في إجراء تعديل دستوري معمق عبر الحوار، إلى جانب مراجعة قانون الانتخاب والذهاب إلى انتخابات برلمانية ومحلية مبكرة.

وكان تبون يتحدث في مؤتمر صحفي هو الأول له بعد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة من جولتها الأولى بنسبه 58.15 بالمئة من الأصوات.

وقال تبون، "أول قرار في الأشهر الأولى، لا بُد للشعب أن يشعر بالصدق في تنفيذ التزاماتنا، وأول التزام مع الحراك هو السير بسرعة نحو التغيير، وما يجسده هو تغيير عميق للدستور".

وأضاف "أمد يدي للحراك للحوار سواء مباشرة أو عبر من يفوضهم لذلك".

وأوضح الرئيس المنتخب، أنه سيتم دعوة المختصين لوضع مسودة دستور بالتحاور مع الطبقة السياسية، قبل إحالتها على استفتاء شعبي للتصويت عليها.

أما بالنسبة للأولوية الثانية حسب تبون، فهي "مراجعة قانون الانتخاب الحالي، لأنه لا يؤدي ما عليه لخلق مؤسسات منتخبة قادرة على مواجهة الواقع، ونفصل نهائيا المال عن السياسة".

وشدد على أنه "بمجرد ما يكون لنا قانون انتخاب جديد تحل كل المجالس (البلدية والولائية والبرلمان) ونعود الى انتخابات أخرى نزيهة يكون للشباب دور محوري فيها.. وأنا اعتبر نفسي همزة وصل بين الجيل القديم والشباب لتسليمهم المشعل".

وعن موعد ذلك يقول الرئيس الجديد "المدة الزمنية أتمناها قصيرة ولكن الظروف هي من تحكم ولكن هذا هو مشروعنا".

** ماكرون حر في ترويج بضاعته في بلاده

وبشأن تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، دعاه فيه إلى الحوار مع الشعب (المتظاهرين)، قال تبون، "لن أجيب عليه.. هو حر في تسويق بضاعته في بلاده، وأنا انتخبني الشعب الجزائري ولا أعترف إلا بالشعب الجزائري".

وحول أزمة الحدود المغلقة مع المغرب منذ 1994، أوضح الرئيس الجزائري المنتخب، أن "الأشقاء المغاربة يحبون الجزائريين والعكس صحيح، هناك ظروف ما أدت إلى غلق الحدود، ولا تزول العلة إلا بزوال أسباب العلة" في إشارة إلى ضرورة معالجة أسباب الأزمة.