Menu

أتراك الأهيسكا.. آلام لم تنس رغم مرور 75 عاما

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ رغم مرور 75 عاما عليها، لم ينس أتراك الأهيسكا، الذكريات المؤلمة التي عاشوها إثر تهجيرهم من ديارهم في جورجيا، بأمر من زعيم الاتحاد السوفيتي السابق جوزيف ستالين.

بدورها، تواصل تركيا احتضانها لأتراك الأهيسكا وتقديم مختلف أنواع الدعم والمساعدة لهم.

وفي هذا الإطار، تعتزم رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى (YTB)، تنظيم فعالية لإحياء ذكرى تهجير أتراك الأهيسكا.

الفعالية التي يشارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ستقام في مركز "بيش تبه ميللت" للمؤتمرات، في مقر الرئاسة التركية بأنقرة.

وأتراك الأهيسكا، كانوا يقيمون في منطقة تحمل اسمهم جنوب غربي جورجيا، ويبلغ تعدادهم أكثر من نصف مليون، إلا أن الحكومة السوفيتية نفتهم، في 14 أكتوبر/تشرين الثاني 1944، إلى قرغيزيا وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وأوكرانيا وسيبيريا.

واستقر عدد كبير من أتراك الأهيسكا، في منطقة وادي فرغانة بأوزباكستان، إلا أن حوالي 100 ألف منهم اضطروا إلى ترك المنطقة، بعد اضطرابات بينهم وبين الأوزبك عام 1989، وهاجروا إلى أذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وأوكرانيا.

ويقدر عدد أتراك الأهيسكا، الذي يعيشون خارج موطنهم الأصلي بـ 500 ألف شخص، يعيش منهم 20 ألفا في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما تواصل رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى، تنظيم مختلف أنواع الفعاليات والبرامج من أجل أتراك الأهيسكا.

وأبرز أشكال الدعم المقدمة من قبل "YTB" لهم، هي تخصيص منح دراسية للطلاب من أتراك الأهيسكا، ممن يتلقون تعليمهم في بلدان مختلفة حول العالم.

كما تنظّم "YTB" فعاليات لإحياء ذكرى تهجير أتراك الأهيسكا، ومعارض صور، فضلا عن طباعة كتب تحكي تاريخهم.